القائمة الرئيسية

كتب الأستاذ يوسف جابر: التفرد الاميركي بالقرارات يجر العالم لحروب قد تدمر ثلثي العالم.

03-04-2021, 14:07 يوسف جابر
موقع إضاءات الإخباري

كتب الأستاذ يوسف جابر:

 

منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية دخلت الولايات المتحدة الأميركية نادي صياغة السياسة العالمية بالهيمنة المطلقة على بلدان العالم الثالث ومن ثم تذويب العالم الثاني وتربعها على عرش التسلط بالعصا والجزرة.

 

 لا شك أن الولايات المتحدة الأميركية رهينة اللوبي الصهيوني ووليدها الكيان الاسرائيلي في اتخاذ كل  القرارات الإجرامية التي تجر العالم لحروب ضروس , والحرب العالمية الثالثة ان كانت ليست بقوة اطلاق المقذوفات الصاروخية انما نعيشها بالتضييق الاقتصادي وووقف العجلة الاقتصادية بالتزامن مع مرض وباء الكورونا ليزيد من تأثير الضغوطات الاقتصادية على العالم لصالح منظومة الصهيونية العالمية المتحكمة بأصحاب رؤوس الأموال وبالحكام والمسؤولين في ادارة العالم وصولا لمبتغاهم السياسي.

وقبل وصول الرئيس جو بايدن لرئاسة البيت الأبيض كان قد أعلن أنه سيمد يده للعمل مع العالم وسيلغي قرارات كان قد اتخذها سلفه دونالد ترامب مع بعض الدول ومنها اتفاقية المناخ مع فرنسا والبرنامج النووي الايراني وغير ذلك , لكن وكأنه لم ينتبه أحدا أن الرئيس في الولايات المتحدة الاميركية ينفذ القرارات لسياسة الادارة التي تطبخ لعشرات السنوات , وشخص الرئيس ليس له من سلطة الا داخليا وبالسياسة العامة والخارجية بالتنسيق وهو واحد من مجموعة.

اللقاءات والنقاشات بين الولايات المتحدة الاميركية والجمهورية الاسلامية الايرانية المباشرة والغير مباشرة في مسلكها الصحيح لدخول قوى كبيرة مثل روسيا وفرنسا على خط التقارب بينهما في وجهات النظر والعمل على ابعاد الة الحرب عسكريا لأن ادارة الصهيونية والمال النفطي يغذي لحرب اميركية في المنطقة لها مدخل ومخرجها مقفل ربما يجر العالم لحرب عسكرية عالمية ثالثة.

وقد أعلن بخطاب رسمي على لسان المرشد  الأعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية السيد علي الخامنئي أن أي تهور في اتخاذ قرار أحمق سيجر العالم لما لا تحمد عقباه , وهذا الكلام الكبير مؤشر لما يحاك صهيونيا ضد ايران ومحور المقاومة والذي دخل على خط التهدئة في الصالونات السياسية كل من روسيا وبعض دول أوروبا وفي طليتهم فرنسا وألمانيا لتخفيف من لهجة التصعيد الاميركية وعدم انضاج ما يالوا اليه الصهاينة.

تبقى العناية الإلهية هي رهينة القرار .
والسؤال أين الأوروبيين من القرارات الاميركية التي تطالهم كما تطال بعض الدول ؟ !!!

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك