القائمة الرئيسية

كتب الأستاذ يوسف جابر: أصابع العدو الإسرائيلي بارزة في الأردن للحث على تقديم تنازلات جديدة.

05-04-2021, 08:20 يوسف جابر
موقع إضاءات الإخباري

كتب الأستاذ يوسف جابر:

 
لم يتفاجأ أي من قراء السياسة في العالم بما حصل في المملكة الأردنية الهاشمية مساء أمس من تحضير لعمل أنقلاب لإزاحة حكم الملك عبدالله عن عرش المملكة الهاشمية.

منذ البداية كانت إمارة شرق الأردن عبارة عن كيان سياسي ذو حكم ذاتي وكان موجوداً ضمن منطقة فلسطين الانتدابية رسمياً منذ العام  1921 ولغاية تاريخ إعلان استقلال المملكة الأردنية الهاشمية عام 1946 , وقد احتفل الشعب الأردني مئوية تأسيس الدولة الأردنية هو اليوم الذي احتفل فيه بمناسبة مرور 100 عام على وصول الملك عبد الله الأول إلى معان في جنوبي الأردن , حيث وصلها في 21 نوفمبر 1920 وقام بتأسيس إمارة شرق الاردن والتي تحولت سنة 1946 إلى المملكة الأردنية الهاشمية. 
وتعد مئوية الدولة الأردنية مناسبة وطنية وتاريخية كبرى .

بالنسبة لما حصل ليل السبت في 3/4/2021 ليس انقلاب بل رسالة صهيواميركية لملك العرش الأردني لتشجيعه على التعاون والتنسيق وتقديم تنازلات مستقبلية أكثر .

أما التنازل المطلوب مستقبلا هو عن وصاية القدس الشريف والمسجد الأقصى ليتحرر العدو الاسرائيلي باعلان القدس عاصمة للكيان.

وقد ألقي القبض على أسماء لها صلات وارتباطات باحدى الدول العربية القريبة من الكيان الاسرائيلي ومنها أحد أفراد العائلة الحاكمة , هذا لا ينفي وجود يد اسرائيلية أو صراع على السلطة من العائلة , بل رسالة أميركية صهيونية بأن تثبيت الحكم بيدهم وعزل الملك يتم بعدم تقديم معلومات مستقبلية دعما للعاهل الاردني.

في السياسة الآن بعد انتهاء التحقيقات سيعلن عن ترتيب قوانين جديدة واتخاذ اجراءات وابرام اتفاقيات مع كل من اميركا والكيان الاسرائيلي أمنيا , وسحب البساط رويدا لاعلان التنازل كما فعلت مصر ببيع الجزيرتين للسعودية وتقديمها هدية للكيان الاسرائيلي وهما جزيرتي تيران وصنافير لما لهما من تأثير كبير في وضع المنطقة الجيوسياسي.

لم يصمد من الدول العربية أمام الضغوطات الأميركية سوى الجمهورية العربية السورية , التي وقفت موقف الشجعان في محاربتها للارهاب التكفيري المتصهين , وكانت الفاتورة كبيرة عبارة عن استشهاد الكثير من الشهداء والحاق الدمار والخراب في أرجاء المدن والمحافظات السورية وبقيت موحدة بالتفاف الشعب مع الجيش الباسل منضوية لأوامر القيادة الحكيمة المتمثلة بالرئيس الدكتور بشار الأسد .

هكذا تبنى الأوطان بلحمة الشعب مع الجيش مع القائد تصمد أمام الأعاصير مزهوة ومعلنة النصر وما النصر الا من عند الله.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك