القائمة الرئيسية

في اول زيارة لمسؤول كبير في ادارة بايدن وزير الدفاع الأميركي وضمان التفوق العسكري الاسرائيلي وغانتس لن ينجحوا في منعنا من أداء واجبنا

11-04-2021, 22:52
موقع إضاءات الإخباري

 

وزير الدفاع الأميركي

 

 

فلسطين المحتلة 

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس لنظيره الأميركي لويد أوستن، أن إسرائيل "ستعمل جاهدة" مع الولايات المتحدة "لضمان" تلبية الاتفاق النووي الإيراني الجديد للمطالب الأمنية الإسرائيلية.

ووصل لويد أوستن، الأحد، إلى  فلسطين المحتلة في أول زيارة لمسؤول أميركي رفيع المستوى، للبحث في عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي الإيراني الذي تعارضه إسرائيل.

وتأتي زيارة أوستن بعد أيام فقط من إعلان واشنطن أنها عرضت أفكاراً "جادة للغاية" بشأن إحياء الاتفاقية المتعثرة التي تعارضها إسرائيل بشدة. وفور وصوله، التقى أوستن نظيره الإسرائيلي بيني غانتس.

 

وبحسب  اعلام العدو  i24news  أن غانتس صرح  بعد الاجتماع :"اسرائيل ترى الولايات المتحدة كشريكة لها في بجميع التهديدات ضدها، بما يشمل ايران، في طهران اليوم، هناك تهديد استراتيجي لكل الشرق الاوسط واسرائيل. نحن سنعمل سوية ان يضمن كل اتفاق جديد مع ايران أمنا للعالم واسرائيل ويمنعها من الحصول على سلاح نووي".  واضاف غانتس :"لجميع اعدائنا الذين يريدون استخدام اخلاقيتنا ضدنا واستغلال المحكمة الجنائية بلاهاي بوقاحة، اقول بشكل واضح انهم ولا مرة سيتنجحوا من منعنا ادائنا واجبنا، سنحافظ كل الوقت على الواجب الاخلاقي بحماية حياة البشر والانسانية. ابعث تقديري وشكري للرئيس بايدن وادارته على دعم اسرائيل ووقوفهم الى جانبنا مقابل القرارات الاخيرة للمحكمة الجنائية الدولية". 

 

من جانبه، صرح وزير الخارجية الامريكي موضحا ان :"التزامنا الى اسرائيل، حليفة هامة للولايات المتحدة، لن يتغير، سنعمل على ضمان التفوق العسكري الاسرائيلي. اتفقنا على توسيع التعاون بين البلدين بمجال الدفاع".واضاف اوستن :"علاقاتنا بنيت على الثقة، ونأمل تقوية هذه الثقة لاحقا" . واعرب عن رضاه من المحادثات بين الجانبين حول عدة مواضيع امنية هامه لكلا البلدين.   

و شدد الوزير الأميركي على التزام بلاده "الصلب" تجاه إسرائيل. وتعهد أوستن "بمواصلة المشاورات الوثيقة لضمان التفوق العسكري النوعي لإسرائيل وتعزيز أمنها".

وقال وزير الدفاع الأميركي، إنه يقدر سماع "وجهات نظر غانتس حول التحديات في المنطقة". مشيراً إلى أنهما ناقشا "مجموعة واسعة من قضايا الدفاع"، بما في ذلك "تحديات الأمن الإقليمي".

 

ومن المتوقع أن يلتقي أيضاً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس هيئة الأركان أفيف كوخافي. وسيقوم أوستن بجولة في قاعدة نفاطيم الجوية وبزيارة النصب التذكاري لمحرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية (الهولوكوست) ونصب تذكاري آخر للقتلى في القدس.

 

وانطلقت في فيينا قبل أيام محادثات ممثلي الأطراف المشاركة في الاتفاق النووي، لحث الولايات المتحدة على العودة إليه.

وكان الرئيس الأميركي الأسبق دونالد ترمب انسحب من الاتفاق النووي في 2018، وتركز محادثات فيينا على رفع العقوبات الاقتصادية التي أعاد ترمب فرضها، وعلى دفع إيران إلى الامتثال بعد أن ردت على الخطوة الأميركية بتجميد العمل في العديد من التزاماتها.

وتمثل التصعيد الإيراني في إعلان طهران، السبت، بدء تشغيل أجهزة طرد مركزي تتيح تخصيب اليورانيوم بسرعة أكبر، ويُمنع استخدامها بموجب الاتفاق حول النووي الإيراني المبرم في 2015، ما قد يعقّد المحادثات الجارية في فيينا لمحاولة إحياء هذا النص.

وفي مراسم عبر الفيديو بثها التلفزيون الحكومي مباشرة، دشن الرئيس الإيراني حسن روحاني رسمياً سلسلة من 164 جهازاً للطرد المركزي من نوع "آي آر-6" في منشأة نطنز النووية (وسط إيران). كما أطلق تغذية بغاز اليورانيوم لسلسلتين أخريين تتضمن الأولى 30 جهازاً من نوع "آي آر-5"، والثانية 30 جهاز "آي آر-6"، لاختبارهما، إضافة إلى إطلاق اختبارات للتحقق من "الاستقرار الميكانيكي" للجيل الأخير من أجهزة الطرد المركزي الإيرانية "آي آر-9".

 

وذكرت وكالة أنباء فارس أن "حادثاً" وقع في موقع نطنز لتخصيب اليورانيوم، الأحد، لكنه لم يسفر عن خسائر بشرية أو مادية.

ويعارض الكيان الإسرائيلي عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق. وقال نتنياهو الأسبوع الماضي :"  إن إسرائيل لن تلتزم شروطها."وأضاف، في كلمة عشية ذكرى المحرقة النازية، "الاتفاق مع إيران، الذي من شأنه أن يمهد الطريق لامتلاك أسلحة نووية تهدد وجودنا، لن يجبرنا بأي شكل من الأشكال".

 

وتشير تقارير إلى تبادل إيران والكيان الإسرائيلي  أخيراً هجمات على سفن الشحن التجاري. من جانبه، أكد الرئيس الأميركي جو بايدن استعداده للعودة إلى الاتفاق، مشيراً إلى أن انسحاب واشنطن، كان ناجحاً في تقليص الأنشطة النووية الإيرانية بشكل كبير.

وفي الوقت الذي طالبت فيه واشنطن إيران بالامتثال، أصرت الأخيرة على إنهاء جميع القيود الأميركية أولاً، ومن ثم طالب كل جانب الطرف الآخر باتخاذ الخطوة الأولى، وتشمل جولة أوستن حسب وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ألمانيا وبريطانيا وبلجيكا.

هذا  وسيجتمع لاحقا مع رئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس هيئة الاركان افيف كوخافي ، وهذه اول زيارة لمسؤول كبير في ادارة بايدن الى الكيان الإسرائيلي. 

 

شارك