القائمة الرئيسية

كتب عصام سكيرجي: الكيان الى زوال , حتميه تاريخيه والمساله مسالة وقت فقط.

14-04-2021, 21:06 عصام سكيرجي
موقع إضاءات الإخباري


كتب عصام سكيرجي: 

 

ان معظم الحروب التى خاضها الكيان , كانت حروب خارجيه تدور احداثها على ارض الغير, بمعنى ان الجبهه الداخليه للكيان كانت دائما فى مأمن من ويلات ونتائج تلك الحروب, الا ان حرب 2006 كسرت تلك القاعده , فلإول مره منذ نشوء الكيان تدفع جبهته الداخليه جزءا من فاتورة تلك الحرب , ومع تطور القدرات العسكريه لمحور المقاومه , فان الفاتوره العسكريه اصبحت باهظة الثمن بالنسبة لجبهة الكيان الداخليه , وبحكم الطبيعه الديمغرافيه الاستيطانيه لهذا الكيان فان جبهته الداخليه غير قادره وغير قابله لدفع مثل هذا الثمن , وهذا بحد ذاته يعتبر مؤشر من مؤشرات زوال هذا الكيان .                                                                                          

فى الفتره الاخيره انتشرت ظاهرة ما يسمى بحرب اعالى البحار او الضرب تحت الحزام , الحرب التى افتتحها الكيان , وكان الرد الايرانى اسرع من تساؤل البعض الشامت , السؤال البرىء فى ظاهره اين الرد , فى المرة الاولى؟, كان الرد على مبدأ العين بالعين , وفى المرة الثانيه كان الرد على مبدأ العين بالعينين , وحبة مسك زياده.

لا باس بها , فلم يكتفى الايراني بقصف الباخره الصهيونيه , بل الحق ذلك بضرب مقر الموساد فى ما يسمى بكردستان العراق المسيطر عليه من قبل الاكراد الانفصاليين , وهنا يشكل الرد الايرانى وسرعة هذا الرد والجواب على رسالة الكيان , فحرب اعالي البحار لم تكن الا عملية جس نبض ارادها الكيان بهدف معرفة رد الفعل الايرانى والمدى الذى قد يذهب اليه هذا الرد , فكان الجواب الايرانى القائل بان من يريد ان يلعب بالنار فلا بد وأن تحرق اصابعه , ونعتقد بان الرساله قد وصلت لمن يعنيه الامر .                        

 مما تقدم, لا يعنى بان الكيان لن يقدم على ارتكاب الحماقه الاخيره او المسمار الاخير فى نعشه , فقادة الكيان يعلمون علم اليقين ان الوقت لا يلعب فى صالحهم , وان التهديدات المحيقه بهم قد اصبحت تهديدات وجوديه وحقيقيه , وهذا يعنى بان الكيان عاجلا ام اجلا سيقدم على ما نسميه برقصة التانغو الاخيره , اى الحرب الاستباقيه , فى محاوله لاعادة عقارب الساعه الى الوراء , ولكن هيهات فزمن الهزائم قد ولى , وجاء زمن الانتصارات , وبالتاكيد ستكون الحماقة الاخيره لهذا الكيان , الحماقه التى ستكون من نتائجها زوال هذا الكيان من خارطة المنطقه ..زوال الكيان حتميه تاريخيه والمساله مسالة وقت فقط

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك