القائمة الرئيسية

تركيا تجهّز دفعة جديدة من مرتزقتها السوريين لقتال روسيا إلى جانب أوكرانيا

15-04-2021, 10:53
موقع اضاءات الاخباري

طلبت الاستخبارات التركية من بعض متزعمي ميليشياتها في المناطق التي تحتلها شمال وشمال شرق حلب، وخصوصاً «فرقة السلطان سليمان شاه»، والملقبة بـ«العمشات»، تسجيل أسماء الإرهابيين الراغبين بالقتال في أوكرانيا ضد الجيش الروسي، تحسباً لاندلاع مواجهات بين الدولتين على خلفية الخلافات والنزاع الأخير بينهما.

وأكدت مصادر مطلعة على ملف تجنيد الإرهابيين التابعين للنظام التركي من السوريين لإرسالهم إلى أوكرانيا أن دفعة جديدة منهم يجري تجهيزها بإيعاز من الاستخبارات التركية التي أصدرت الأوامر لميليشياتها بفتح مكاتب لتسجيل أسماء هؤلاء الإرهابيين.

وكشفت المصادر أن الاستخبارات التركية أوكلت مهمة تجنيد العدد الأكبر من الإرهابيين، في الوقت الحالي، للإرهابي محمد الجاسم الملقب بـ«أبو عمشة» متزعم «العمشات»، التي تنضوي تحت لواء ما يسمى «الجيش الوطني» الممول من النظام التركي، والذي بادر إلى فتح مكاتب في منطقة الشيخ حديد، حيث مقرات فرقته، في ريف منطقة عفرين التي تحتلها تركيا من آذار ٢٠١٨ بريف حلب الشمالي.

وأشارت إلى أن عشرات الإرهابيين من سليمان شاه، سجلوا أسماءهم لدى أبو عمشة مقابل عقود بـ٣ آلاف دولار، بشكل مبدئي، يستلمون قسطاً منها قبل يوم من موعد سفرهم إلى أوكرانيا وبعد موافقة الاستخبارات التركية، التي ستتولى عملية نقلهم.

ولفتت المصادر إلى أنه تم تكليف أبو عمشة بهذه المهمة نظراً لخبرته في تجنيد وإرسال إرهابييه إلى ليبيا وأذربيجان، لقتال الجيش الأرميني في إقليم «ناغورني كارباغ»، على الرغم من سمعته الأخلاقية المتردية وسيطه السيئ في اقتطاع نصف مرتبات إرهابييه الذين قاتلوا كمرتزقة لصالح نظام رجب طيب أردوغان خارج سورية.

وبيّنت المصادر أن الاستخبارات التركية تنشط بكثافة في المثلث الواقع بين مدن عفرين والباب وجرابلس، حيث جرى إنشاء مكتبين في الأخيرة لتجنيد المرتزقة السوريين لقتال الجيش الروسي في المناطق الحدودية المشتركة مع أوكرانيا.

مصادر معارضة مقربة من ميليشيات الجيش الوطني، أوضحت أن الاستخبارات التركية خصصت معسكراً في عفرين يتبع لها لتدريب بعض الإرهابيين ممن سيرسلون إلى أوكرانيا، إلى جانب معسكر آخر داخل الأراضي التركية على ألا تزيد مدة المعسكر عن أسبوع واحد وعلى أصناف معينة من الأسلحة التي بحوزة جيش الاحتلال التركي.

شارك