القائمة الرئيسية

بالفيديو/ بعد أن أحرق نفسه بسبب غزة ..الجندي الإسرائيلي بلواء جولاني في حالة خطيرة وحالة إستنكار إسرائيلي

22-04-2021, 01:46 الجندي الإسرائيلي ايتسيك سعيديان 
موقع إضاءات الإخباري

 

فلسطين المحتلة 

ذكر اعلام العدو أن  حياة المحارب القديم في الجيش الإسرائيلي الذي أضرم النار في نفسه سابقاً  في 'خطر وشيك'.

هذا وبحسب يديعوت أحرونوت  ونقلاً عن  مركز شيبا الطبي إن :"حالة إيتسيك سعيديان -  أحد المحاربين القدامى في الجيش الإسرائيلي والذي شارك في الحرب على غزة -   البالغ من العمر 26 عامًا قد ساءت ، بعد 9 أيام من قيامه بإضرام النار في نفسه في مكاتب قسم إعادة التأهيل في وزارة الدفاع بعد معركة استمرت سنوات بسب الإعاقة " 

وبينت الصحيفة أن الجندي " ايتسيك سعيديان" المصنف كمعاق نفسيًا منذ معركة الشجاعية أحرق نفسه في مكاتب التأهيل التابعة لوزارة الجيش في "بيتاح تكفا".

 

 

وذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية، أن الجندي يعاني منذ المعركة من أزمة نفسية خطيرة للغاية، ويعيش على الأدوية المهدئة، كحال العشرات من الجنود ممن اشتركوا في تلك المعارك. "

 

وبحسب يديعوت فان :" قصة الجندي بدأت عندما تم تشخيصه  بأنه مصاب باضطراب ما بعد الصدمة بعد خدمته في حرب غزة 2014 ،   وأثناء مشاركته في معركة الشجاعية العنيفة ودخوله إلى الجيب الفلسطيني مع لواء غولاني  أثناء مشاركته في المعركة  والتي راح ضحيتها 13 جنديًا إسرائيليًا." 

 

صحيفة يديعوت أحرونوت:

"الجندي كان يخدم في الكتيبة "13" التابعة للواء جولاني، وهي الكتيبة التي قتل منها العشرات في اشتباكات شرقي مدينة غزة فجر الـ20 من يوليو/ تموز 2014، كما أُسر منها الجندي "أورون شاؤول"، مشيرة إلى أنه يعاني من أزمة نفسية خطيرة وكوابيس تلازمه منذ ذلك الحين."

ننوه في موقع إضاءات الإخباري أن لواء جولاني يمثل نحبة النخبة في جيش قطعان العدو الصهيوني.

هذا وقد تم الاعتراف بأن سعيدان يعاني من إعاقة بنسبة 25 في المائة بسبب اضطراب ما بعد الصدمة ، لكنه شعر بالإحباط من رفض السلطات رفع إعاقته إلى 50 في المائة.

وبحسب المصدر :"يبدو أن رفض وزارة الدفاع نابع من حقيقة أنه لم يتعرض لأية إصابات جسدية خطيرة أثناء خدمته،بينما

 عائلته وأصدقاؤه قالوا إنه بسبب مشاكل صحته العقلية ، كان يكافح من أجل أن يعيش حياة طبيعية ويحتفظ بوظيفة ثابتة لإعالة نفسه."

 

وأضاف المصدر أن :"  إيتسيك ساديان  البالغ من العمر 26 عامًا دخل  مكتب إدارة إعادة التأهيل في وزارة الدفاع في بيتاح تكفا بعلبة من السوائل القابلة للاشتعال ،و اعتقد الأمن في المبنى أنها زجاجة مياه وانتظر في الردهة ،و بعد تقديم طلب لضبط مواصفات إعاقته التي تم رفضها عدة مرات ، وبناءاً على رفض الطلب مرة أخرى  ؛ قام ايتسيك سعيديان  في صب السائل على نفسه ، وإشعال  النار في نفسه في المدخل و تم نقله في سيارة إسعاف إلى مركز شيبا الطبي بالقرب من تل أبيب ، بعد أن أصيب بحروق بنسبة 100 في المائة وظل في حالة حرجة منذ ذلك الحين. "

 

وقالت رفيقة الجندي "تامنا شمالي" إنها غير متفاجئة مما حدث، إذ اشترك الجندي المذكور في معارك الشجاعية ولم يحصل على أي دعم من وزارة الجيش، وكان يعاني من كوابيس قاتلة يوميًا. وأضافت "المشاهد من الشجاعية كانت تعود إلى مخيلته وهو لا يستطيع النوم، كان من الصعب عليه إدارة حياته اليومية وخاصة في ظل إهماله وعدم دعمه لمواجهة أزمته النفسية". 

 

مدير مركز الحروق في مركز شيبا الطبي البروفيسور جوزيف حايك صرح  أن سعيديان أصيب بحروق عميقة وشديدة في جميع أنحاء جسده وخضع لعملية جراحية استمرت ثلاث ساعات.وأن حالته في وضع الخطر .

و قال مسؤولون في المستشفى إن :" حالة أحد المحاربين القدامى في الجيش الإسرائيلي الذي أضرم النار في نفسه  ساءت وحياته الآن "في خطر وشيك".

 

بدوره، بعث قائد أركان جيش الاحتلال "أفيف كوخافي" رسالة إلى عائلة الجندي متمنيًا له الشفاء العاجل. ولفت "كوخافي" إلى : "وجود دين في رقبة الجيش تجاه هؤلاء الجنود ممن اشتركوا في معارك قطاع غزة وعادوا إلى بيوتهم كأجساد، وهم يعانون من أزمات نفسية".

أما رئيس الكيان "رؤوفين ريفلين"فدعا إلى الصلاة من أجل شفاء الجندي، لافتاً إلى مسئولية الكيان تجاه من اشتركوا في الحروب لأجل ضمان حياة آمنة للإسرائيليين.

بينما تعهد وزير الجيش "بيني غانتس" بإجراء تحقيق في ظروف الحادث الذي وصفه ببالغ الخطورة.

كما تحدث رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عن الحدث قائلاً: "نتحدث عن واقعة مزلزلة، ايتسيك سعيدان مقاتل في جولاني خلال معركة الجرف الصامد، أحرق نفسه في أعقاب أزمة نفسية كبيرة، للأسف أعرف بأنه ليس الوحيد في صفوف الجيش وقد وجهت تعليمات لهيئة التأهيل في الجيش بضرورة إحداث إصلاحات كبيرة في طريقة التعامل مع المرضى النفسيين وجراحاتهم". 

وصرح  شقيق الجندي إيتسيك سعيديان الذي أضرم النار في نفسه: " أتوسل إليكم يا شعب "إسرائيل" أن تصلوا من أجل أخي الصغير، افتحوا الكُنس ولفائف التوراة وصلوا من أجل شفاءه، لقد رأى أشياءً فظيعة. لقد رأى إيتسيك أصدقاءه الجنود يـحتـرقون في سيارة جيب في الشجاعية خلال الحرب في غزة."

 

هذا واعتصم العشرات  من مصابي ومعاقي الحرب أمام مكتب تأهيل المعاقين التابع لوزارة الحرب .

 وفيديو لمصابي ونعاقي الحرب وهم  يصرخون في وجه موظفي المكتب بسبب التقصير وتجاهل مطالبهم التى أدت لإحراق إيتسيك سعيديان نفسه بالنار :

إعلام العدو

شارك