القائمة الرئيسية

كتب الأستاذ حليم خاتون:  جراد المذاهب يغزو لبنان

26-04-2021, 22:12 أمراء الطوائف في لبنان

كتب الأستاذ حليم خاتون: 
                 
    
المفتي دريان يتفهم موقف "مملكة الخير" بمحاصرة لبنان واللبنانيين... خاصة بعد كشف كميات الحبوب الهائلة التي تُخدِّر     
عقول شباب المملكة وتمنعهم عن نصرة المقدسيين في انتفاضة فلسطين.!!!..    
    
المفتي الذي حمى فؤاد السنيورة "ليلة القبض على فاطمة"، بخطِِ أحمر لم يسمع بالمَثل القائل...    
    
" إلِّلي استحوا، ماتوا..."    
    
كما نسيَ حديث الرسول الذي يقول:    
    "إذا ابتُليتم بالمعاصي، فاستتروا".    
    
دريان، وعلى عكس ما يوحي به اسمه، يتبع مذهب تقيّة الخضوع لأمراء الطوائف، يمشي في محاذاة الحائط، ويطلب من الله السترة...    
    
....أبانا الذي في السماوات، لا تسامح هؤلاء .... لأنّهم يدرون ما هم فاعلون...    
    
البطرك الراعي اتصل من فوره بسفير مملكة الخير مستنكرا تهريب المخدرات الى الأراضي    
المقدسة التي يحرس ابوابها ابن سلمان، وكيل ترامب ونتنياهو الحصري في منطقة الخليج، والمنطقتين العربية والإسلامية...    
    
البطرك الذي وضع خطاََ احمر أمام من قد يتجرأ على مساءلة رياض سلامة، لم يخبرنا أين هُرًبت ودائع الكنيسة، وبناءََ على نصيحة من، ومتى حصل ذلك؟    
    
كلّ ما يهم البطرك هو احترام حقوق الناس....    
أي ناس؟    
    
 ليس كل الناس طبعا، هو يرفض انتهاك القانون من قبل غادة عون التي لا تحترم لا كحُرُمات ولا خطوط يضعها هو وأمثاله!!!    
    
لكن المطران الياس عودة كان أكثرهم جرأة في الدفاع عن الممتلكات الخاصة التي اقتحمتها غادة عون...     
    
يا لوقاحة غادة عون....    
    
لا تحترم لا الحُرم الكنسي ولا حُرُمات غسان عويدات وجهاز القضاء العفن...     
    
المطران حريص كل الحرص على دولة القانون، دولة بيت الرب الذي حوّله أصدقاء المطران وشركاؤه إلى مغارة علي بابا...    
    
الثلاثي المرح من حماة النهب العام، اتفقوا أن لبنان في خطر.    
    
أين هذا الخطر؟    
إنه في القاضية غادة عون التي لا تحترم هيكلية النظام القضائي    
ولا رؤساء هذا النظام، ممن يرتاح إليهم هذا الثلاثي...    
    
هذا المنطق نفسه نراه في جريدة النهار، وعلى الجديد ومع النائبة بولا يعقوبيان مرة أخرى وأخرى...    
    
 ومعها، مجموعة من "ناشطي الحراك" الذين انتفضوا     
ضد النظام في أيام الحراك الأولى، لينتهوا اليوم في الخنادق الأمامية التي تدافع عن هذا النظام في وجه شيطانة القضاء، غادة عون!    
    
في نفس خندق الهجوم على غادة عون والدفاع عن حق الملكية الخاصة لشركة مكتّف    
المالية، كل جوقة المطبًلين لأمريكا وقلاعها الخليجية  أو معظمها...    
    
كأن جراد النظام والسلطة لا يكفي، أُبتليَ اللبنانيون بجراد من نوع آخر...    
    
وحدها المنار خلقت في هذه الأيام الرمضانية، ألعابا، و"حواديت"، تنقل المشاهدين إلى عالم الخيال التلفزيوني....    
    
بصراحة، لولا احداث الانتفاضة الفلسطينية الجديدة، لكانت نجحت المنار في نقلنا إلى عالم الاحلام والبراءة والتمتع بالليالي الرمضانية الجميلة.!!!!!...    
    
التسريبات تقول إنه على الاقل، هناك مبلغ ٩ مليار دولار خرجت     
في المدة الأخيرة...    
    
التسريبات تقول إن جهاز مكتّف     
من جماعة الIT، عملوا بجهد على محو داتا المعلومات أو تشفيرها لمنع القاضية عون من الولوج إلى كنز المعلومات ولائحة اللصوص....    
    
حتى الآن، يبدو أن غادة عون تسير في الاتجاه الصحيح...    
    
لكن قانون السريّة المصرفية، قد يمنع غادة عون من وضع هذا الكنز المعلوماتي في تصرف الناس....    
    
بمعنى آخر....    
غادة عون سوف تكون جهاز الادعاء....    
لكن من سوف يكون سلطة المحاسبة؟    
    
حتى اليوم، يمكن القول إن المعركة تفتقد إلى ذراع ثورية    
تستطيع الوصول إلى النهايات المفيدة...    
    
مع سعد الحريري القابض على مفتاح السلطة التنفيذية...    
    
    
مع عون المحاصر والعاجز...    
مع سلطة تشريعية مشاركة في التآمر على مصالح الناس...    
    
مع قضاء، هو أحد أهم أوكار الفساد في الجمهورية....    
    
مع اعلام، يعتاش من أعطيات    
رياض سلامة وأمراء النهب...    
    
يبدو أن الأمور تتجه في الاتجاه الخاطئ، أو على الأقل، لن تستطيع سلوك مرحلة المحاسبة...     
    
هل تسمح غادة عون لنفسها بالوقوع في مصيدة "غنًيلي، تغنًيلك"    
    
التاريخ العوني لم يكن دوما مشرًفا...    
    
كل الامل هو في زيادة الهوّة بين كل أطراف هذه السلطة، حتى لا يتمكنوا من الاتفاق، فيعيدوا اقتسام السلطة، ويعيدوا اقتسام البلد...    
    
مع أملِِ بصحوة جماهيرية تبدو حتى اليوم بعيدة.... نصلًي جميعا...

شارك