القائمة الرئيسية

كوهين يتطاول على سيادة الأردن..."نستطيع احتلالها في ربع ساعة"....وهكذا كان الرد

03-05-2021, 00:03 ايدي-كوهين
موقع اضاءات الاخباري

رد أبناء منطقة العدسية، في العاصمة الأردنية عمان، على الإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين، بعد تطاوله على السيادة الأردنية متبجحاً بقدرة إسرائيل على احتلال الأردن في ربع ساعة.

 

احتلال الأردن في ربع ساعة 

كوهين، نشر تغريدة قال فيها زاعماً: “بربع ساعة نقدر احتلال الأردن، بنوقف في سوبرماركت الثوايبة في العدسية نشرب عرق سوس والباقي مشوار طريق”.

ولم يكتف كوهين عند هذا الحد بل نشر تغريدة مسيئة للأردن، قال فيها: “بالنسبة للأردن يجب ان أؤكد، ما قاله الوزير دودين حقيقة وناقل الكفر ليس بكافر”.

 

وأضاف: “الجيش الأردني لا يملك طائرات ولا دبابات كافية لأن الملك باع الطائرات والصحف الأجنبية، وإسرائيل تدعم وتساند جيش الأردن كما أنها نقلت للأردن 15 طائرة كوبرا لمحاربة داعش”.

جاء ذلك، عقب تصريحات لوزير الإعلام الأردني صخر دودين، والذي أكد فيها أن بلاده تستخدم القوة الناعمة مع إسرائيل ولا تستخدم الأسلحة والصواريخ.

 

وفي رد ناري على الإعلامي الإسرائيلي، ووفق صور نشرتها وسائل إعلام أردنية، فقد تجمع أبناء منطقة العدسية أمام السوبر ماركت المذكور، رافعين أعلام الأردن وفلسطين.

ورسم أبناء منطقة العدسية علم الاحتلال الاسرائيلي على الأرض، متوعدينه بأن الرد ما “سترونه ليس ما ستسمعوه”.

وفي وقت لاحق، قال الوزير صخر دودين، إن بعض المغالطات أعقبت تصريحاته فيما يتعلّق بتصدّي الأردن للهجمة الشرسة التي يتعرّض لها الأخوة المقدسيّون جرّاء الانتهاكات الإسرائيليّة.

 

وأوضح دودين، وفق وكالة الأنباء الأردنية “بترا”، أن بعض المغالطات أعقبت تصريحاته لإحدى وسائل الإعلام الدوليّة.

 

وأكد أن ما قصده في تصريحاته هو أنّ الأردن ينتهج سياسة القوّة الناعمة والمقاربات الدبلوماسيّة والسياسيّة للضغط على الجانب الإسرائيلي لوقف الممارسات التي يقوم بها ولا يستخدم الصواريخ والدبابات في ظلّ وجود معاهدة السّلام، فالأردن على مرّ تاريخه دولة تحترم معاهداتها ومواثيقها.

 

وبين دودين أن بعض وسائل الإعلام أعادت نشر التصريحات وتفاعلت معها دون مراعاة السّياق الأصلي لها، والذي أكد من خلاله على أن الأردن يوظف كل إمكاناته الدبلوماسية والسياسية لوقف الممارسات التي يقوم بها الجانب الإسرائيلي.

 

وأضاف أن الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة، التي يضطلع عميدها الملك عبد الله الثاني بالوصاية الهاشميّة التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، سيظل على الدوام سنداً وعوناً لكل العرب، ولفلسطين ودرتها القدس الشريف.

شارك