القائمة الرئيسية

هام جداً.. ":وثائق ويكليكس" تكشف اسراراً خطيرة عن المستفيد من حرب اليمن. 

04-05-2021, 01:33 حقول نفط المهرة في اليمن
موقع إضاءات الإخباري

 

 كشفت تقارير أمريكية أوروبية عن معلومات مسربة من موقع ويكيلكس عن مخططات مهولة و مؤامرات قذرة تحاك ضد الشعب اليمني بنية اضعاف اليمن و إدخاله بحرب دامية و سيناريو كارثي بتدمير وسط نكبات اقتصادية على مرأى و مسمع المجتمع الدولي.

و بحسب التقارير فإن الامارات تبذل ما بوسعها لإنهاك الشعب إجتماعياً و اقتصادياً بعد ان تم تفتيته إلى دويلات متناحرة. يكشف التقرير أهم نقاط أستخلصت من تقارير و صحف أجنبية و تغطية بحثية؛ حول نفط و ذهب اليمن، مع أرقام اقتصادية صادمة :

ذكرت التقارير  أن احتياطي النفط في اليمن؛ أكثر من الاحتياطات المشتركة لجميع دول الخليج مشيرة إلى أن اليمن يمتلك ربع نفط العالم، بنسبة نفطية تُقدر بـ34% وأن 3.4 مليون برميل نفط؛ يمر يومياً من مضيق باب المندب.

و لفتت التقارير إلى أن الحرب السعودية ضد اليمن؛ لا تتعلق بالصراع الطائفي، بل تتعلق بمخزونه النفطي بحيث يمتلك 100 قطاعًا نفطيًا وغازيًا.

و أشارت التقارير إلى أنه و في العام 2008م.. أبلغ سفير الولايات المتحدة رئيسه بأنَّ: "شبوة و مأرب و الجوف؛ لديها إمكانيات عالية و احتياطات كبيرة من الغاز الطبيعي".

في السياق أكد سياسي أمريكي بأن الموقف السعودي بشأن اليمن؛ إستغل التوترات على أنها احتكاك ديني، و لكن الاحتياط النفطي للبلد؛ خلف كل تلك المعاناة".

و تطرقت التقارير إلى أن "حقل الغوار السعودي", أكبر حقل نفطي في العالم  يتلاشي بسرعة عملية بعد 65 عاما من الانتاج.
 واستشهدالتقرير بالتحالفات التي أنشأتها  السعودية مع تركيا، للاستيلاء على حقول النفط في العراق وسورية وكذلك التحالفًات التي أنشأتها المملكة مع فرنسا، للاستيلاء على حقول النفط في اليمن.
كما كشفت التقارير عن اسرار خطيرة اماطت اللثام عن جملة الاجراءات و الخطوات العملية المزمنة التي تتبعها السعودية لسرقة النفط اليمني منوهةً أنها تسرق 63% من النفط -الضئيل- المستخرج؛ من حقول اليمن مبينة على النحو التالي : 

- السعودية عرضت على الرئيس هادي 10 مليار دولار/سنويًا، مقابل امتياز نفطي لمدة 50 عامًا.

- السعودية أجلت اليمنيين من بلدها و فرضت عليهم قوانين صارمة، بسبب عدم تعاون الحكومة اليمنية، ببيع حقول نفطية لها في الجوف.
 - أمريكا عرضت على  هادي صفقة بتشييد البنية التحتية لكامل البلد، مقابل امتيازات نفطية.

_في أبريل 2013م.. شركات النفط اليمنية حاولت الحصول على ترخيص حكومي من حكومة باسندوة، لإستكشاف إحتياطيات النفط و الغاز في حقول اليمن الجديدة، و لكن باسندوة رفض لضغوط سعودية آنذاك.
أمريكا  أجبرت السعودية على تقليص نفوذها، في المناطق النفطية
لأسباب مبهمة.. شركة Hunt ظلت تعمل في اليمن إلى آذار 2015 م.
في 2005م.. الحكومة اليمنية قامت بتسليم حقوق الإنتاج النفطي إلى شركة وطنية -بعد انتهاء عقد شركة Exxon و Hunt- و لكن الشركتان قدمتا شكويين إلى غرفة التجارة الدولية، لكنهما فشلا في ذلك، متكبدين خسارة تجاوزت مليار دولار.
_ أثناء المبادرة الخليجية.. كانت السعودية متخوفة من التطورات السياسية الجيدة في اليمن، والتي كانت ستخرج اليمن إلى بر الأمان المعزز لاقتصاده. 
 في أيار 1992م.. علي عبد الله صالح؛ كشف عن مطامع السعودية، في مأرب و الجوف. 

‏دراسة أخرى: كميات ضخمة عن حجم الذهب في اليمن.
_ شركات دولية -ثاني دبي للتعدين- تقوم بنقل و تهريب كميات كبيرة من الذهب و الأحجار الكريمة من وادي حجر ومناجم التنقيب في حضرموت؛ إلى أبو ظبي عبر ميناء الضبة الجديد "بالقرب من ميناء المكلا".

 24 منجم ذهب، ‏16 منجم فضة؛ يتواجد في اليمن.
هذه بعض المعلومات فقط..

شارك