القائمة الرئيسية

عصام سكيرجي _ وضوح الرؤية السياسية شرط ضروري للإنتصار

16-05-2021, 12:57
إضاءات _ رأي

احداث اللحظة الراهنة لها وجهان ,,,وجه مشرق تمثله المقاومة الباسلة لابناء شعبنا الفلسطيني , والوجه الاخر الاسود الملطخ بالعمالة والخيانة التى تمثله سلطة الذل والعار في رام الله واجهزتها الامنية التى تتكامل مع الاجهزة الامنية للكيان , وانا هنا اتحدث بالوجه الاجمالي , اذ لا يخلو الامر من بعض الحالات الفردية فلكل قاعدة استثناء.....في المعركة وضوح الرؤية السياسية يحتل ذات الاهمية التى يحتلها السلاح . تعرية العملاء والخونة لها من الاهمية ما للمعركة العسكرية من اهمية....في كل الثورات هناك متساقطين ولا تخلو ثورة من الثورات من وجود شريحة من شرائح المجتمع تتعامل مع العدو وتشكل جهازا امنيا من الاجهزة الامنية للعدو , حصل ذلك في فيتنام , حكومة سايغون على سبيل المثال . وحصل في فرنسا خلال الحرب العالمية الثانية , حكومة فيشي ....وثورتنا ليست استثناء ,,,فلماذا نحاول الهروب والتهرب من الاعتراف بذلك..بل لماذا نحاول التغطية على هذه الشريحة تحت غطاء الحفاظ على الوحدة الوطنية , وهل تجوز الوحدة مع العملاء والخونة...اذا كان التنازل عن اربعة اخماس الوطن ليس بخيانة , فما هي الخيانة اذن . واذا كان التنسيق الامني مع العدو ليس بخيانة , فما هي الخيانة اذن ,, اكثر ما يثير اشمئزازي هذه الايام , عندما انشر منشورا اعري به هذه الشريحة , ويخرج علي احد ادعياء اليسار ليقول نحن الان في معركة , وليس هذا الوقت بوقت مثل هذا الحديث . يا سلام , قبل المعركة ليس بوقته , واثناء المعركة ليس بوقته , وبعد المعركة ليس بوقته ...فمتى وقته اذن يا جهابدة السياسة...اعود واقول وضوح الرؤية السياسية عامل رئيسي من عوامل الانتصار , وكنس المتساقطين ضرورة وطنية تفرضها قوانين المعارك  وصون للانجازات التى تعمدت بدماء الشهداء , والا كانت كل تضحياتنا هذرا وهباء ,,,فى الامثال الشعبية يقال لا يلذغ المؤمن من جحر مرتين , ونحن لذغنا الف مرة,,,ويقال كثر التكرار يعلم الحمار , فكم مرة يلزمكم لتتعلموا يا سادة

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك