القائمة الرئيسية

أنواع البطيخ.. العلماء يكشفون أصول وتاريخ البطيخ

31-05-2021, 21:11 أنواع البطيخ
موقع سلاش جير

يعد البطيخ البارد اللطيف فاكهة كلاسيكية رائعة ويحبها الجميع في فصل الصيف وحفلات الشواء. 

ونشر الباحثون دراسة جديدة في مجلة "Proceedings of the Nationa Academy of Sciences" العلمية، والتي تعيد كتابة أصول فاكهة البطيخ المستأنسة التي نعرفها ونحبها اليوم.

واستخدم الباحثون خلال دراستهم الحمض النووي المأخوذ من النباتات المزروعة في الدفيئة، والتي تمثل جميع الأنواع ومئات الأنواع من البطيخ.

واكتشف الباحثون أن البطيخ جاء على الأرجح من أسلاف المحاصيل البرية في شمال شرق إفريقيا، ويقول العلماء القائمين على الدراسة أن دراستهم تصحح خطأ استمر لعقود من الزمن، وهو أن البطيخ يندرج في نفس فئة البطيخ القادم من جنوب إفريقيا.

ووجدت الدراسة الجديدة أن الشكل السوداني من البطيخ ذو اللب الأبيض غير المر والمعروف باسم بطيخ كردفان هو الأقرب إلى البطيخ المستأنس.

ومن المثير للاهتمام، أن هذه الدراسة الجينية الجديدة تتطابق مع رسومات المقابر المصرية المفسرة حديثا، والتي تشير إلى أن البطيخ ربما يكون قد استهلك في وادي النيل كحلوى منذ 4000 عام.

وتقول البروفيسورة سوزان س.رينر أنه بناء على تحليل الحمض النووي، وجد الباحثين أن البطيخ كما نعرفه الآن والذي يشتهر بلب أحمر ومذاق حلو ونموذجي ويمكن أن يؤكل نيئا هو الأقرب وراثيا للأشكال البرية الأصلية للبطيخ الذي يزرع في غرب إفريقيا وشمال شرق إفريقيا.

كما وتقول رينر أن البطيخ الذي نعرفه اليوم يأتي من مخزون وراثي صغير، وهو شديد التأثر بالأمراض والحشرات، وأنها هي وزملائها قد اكتشفوا تباينا في ثلاثة جينات مقاومة للأمراض بين بطيخ كردفان والبطيخ المستأنس.

وتشير النتائج إلى أنه من المحتمل أن يستخدم المربون هذه الأفكار وغيرها من الأفكار التي تقدمها الدراسات الجينية لتحسين صحة البطيخ وطول عمره وجودته.

بالإضافة إلى ذلك، تقول رينر أن بعض أهم المعلومات المكتشفة في هذه الدراسة لها علاقة بحركة الناس و صلتهم الثقافية بالبطيخ، مشيرة إلى أن رسومات المقابر المصرية أقنعتها أن المصريين كانوا يأكلون لب البطيخ في فصل الصيف كنوع من الحلوى.

شارك