القائمة الرئيسية

كورونا ونظرية المؤامرة ...المجتمع العلمي الدولي يشك في تصريحات بايدن حول منشأ الكورونا... مسؤول في منظمة الصحة العالمية: السياسة تسمم العملية برمتها

31-05-2021, 22:54 منشأ كورونا
موقع اضاءات الاخباري

 

طلب الرئيس الأمريكي جو بايدن مؤخرا من وكالات المخابرات الأمريكية "مضاعفة التحقيق" بشأن منشأ فيروس كورونا الجديد وتقديم تقرير إليه بعد 90 يوما.

وفي الآونة الأخيرة، انتقد العديد من العلماء من جميع أنحاء العالم هذه العملية من قبل واشنطن ، حيث  حذر المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية مايكل ريان، في مؤتمر صحفي يوم الـ28 من الشهر الجاري، حذر من أن السياسة تسمم عملية تتبع منشأ فيروس كورونا الجديد، وقال: "أتمنى أن يتمكن الجميع من التمييز بين السياسة والعلم في هذه القضية، دعونا نستكشف الإجابة في جو مناسب وإيجابي."

إضاءات المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية مايكل ريان

(حذر المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية مايكل ريان، في مؤتمر صحفي يوم الـ28 من الشهر الجاري، من أن السياسة تسمم عملية تتبع منشأ فيروس كورونا الجديد.)

 

العلماء يعبرون عن شكوكهم

قال البروفيسور دواير من جامعة سيدني، وهو عضو في فريق الخبراء التابع لمنظمة الصحة العالمية لتتبع منشأ فيروس كورونا الجديد، إنه لا يوجد دليل على تسرب فيروس كورونا الجديد من المختبر، وطلب من وكالات المخابرات الأمريكية تقديم أي معلومات قد تكون مفيدة، لكنها لم تفعل ذلك بعد. واضاف  إن ووهان "منفتحة تماما" على فريق الخبراء. وأضاف دواير أن :" تتبع منشأ فيروس كورونا الجديد يستغرق سنوات عديدة ولا يمكن إكماله إلا من خلال التعاون. "

قالت الإذاعة الوطنية العامة الأمريكية في الـ29 من الشهر الجاري، إن بايدن أصدر تعليمات لوكالات المخابرات بإعادة التحقيق فيما إذا كان فيروس كورونا الجديد ناتجا عن حادث تسرب من المختبر في الصين، مما يسمح بمناقشة نظريات المؤامرة حول منشأ الفيروس مرة أخرى. لكن جاري، أستاذ علم الأحياء الدقيقة بجامعة تولين، حلل جينوم فيروس كورونا الجديد ويعتقد: "لا شيء يمكن أن يغير رأيي، أنا مقتنع أكثر من أي وقت مضى أن هذا فيروس طبيعي."

وقال أنتوني فاوتشي، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية: "إن نظرية الأصل الطبيعي تتماشى مع ما حدث في الماضي. إن الأساس التاريخي للتطور الطبيعي للأوبئة من الحيوانات المضيفة موثوق للغاية. فيروس إيبولا والإيدز وفيروسات الإنفلونزا الرئيسية تأتي جميعها من الطبيعة."

 

مصداقية وكالات المخابرات الأمريكية

أصدر مكتب مدير المخابرات الوطنية الأمريكي بيانا في الـ29 من الشهر الجاري، ذكر فيه أن وكالات المخابرات الأمريكية لا تعرف متى وأين وكيف انتشر فيروس كورونا الجديد في البداية. ولكن يعتقد أن هناك احتمالين: إما أنه يحدث بشكل طبيعي عندما يتلامس البشر مع الحيوانات المصابة، إما أنه حادث تسرب من المختبر.

في الوقت الحاضر، تميل اثنتان من وكالات الاستخبارات الأمريكية إلى الاحتمال الأول، والوكالة الأخرى تميل إلى الاحتمال الأخير، ولكن درجة الثقة منخفضة أو متوسطة، لا تعتقد بقية وكالات الاستخبارات الأمريكية أن هناك معلومات كافية للحكم.

إضاءات أكمل خبراء منظمة الصحة العالمية والصين أعمالهم في ووهان يوم الـ9 من فبراير، (أكمل خبراء منظمة الصحة العالمية والصين أعمالهم في ووهان يوم الـ9 من فبراير، التي تعد جزءا من البحث العلمي العالمي حول أصل فيروس كورونا الجديد. ومن بين نتائج الدراسة المشتركة، ظهر فيروس كورونا يشبه إلى حد كبير فيروس كورونا الجديد في التسلسل الجيني في الخفافيش والبانجولين. لكن التشابه لا يزال غير كاف لجعله سلفا مباشرا لفيروس كورونا الجديد.)

 

 

في المؤتمر الصحفي لوزارة الخارجية الصينية يوم الـ27، أعرب المتحدث الصيني تشاو ليجيان عن شكوكه حول أمر وكالة المخابرات الأمريكية ببدء تحقيق التتبع.و قال :"إن التاريخ المظلم لوكالات المخابرات الأمريكية معروف للعالم منذ فترة طويلة. في السابق، استخدمت زجاجة صغيرة من منظف الغسيل كدليل على أسلحة الدمار الشامل العراقية، ويتظاهر تنظيم "الخوذ البيضاء" لتصوير فيديو ما يسمى بـ"هجوم بالأسلحة الكيماوية السورية"، هذه كلها "روائع" لوكالات المخابرات الأمريكية. ما هي المصداقية الموجودة في ما يسمى بنتائج "التحقيق" لوكالات المخابرات الأمريكية؟

 

إحدى وسائل قمع الصين

حللت صحيفة "دي تسايت" الألمانية أن بايدن أمر وكالة المخابرات الأمريكية بالتحقيق، ومن المحتمل أنه لا يمكن العثور على نتائج. ومن المرجح أن يكون هذا "وسيلة لممارسة الضغط في الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين". "ربما طلبت حكومة الولايات المتحدة من وكالات الاستخبارات التحقيق للضغط على العلاقات الأمريكية الصينية فقط."

قال أليكسي ماسلوف، القائم بأعمال مدير معهد دراسات الشرق الأقصى التابع لأكاديمية العلوم الروسية إنه في الوقت الحالي، شنت الولايات المتحدة هجوما واسع النطاق على الصين في ثلاث مجالات: فيروس كورونا الجديد، وما يسمى بقضايا حقوق الإنسان في شينجيانغ والتبت، ومنع منتجات التكنولوجيا الفائقة الصينية من دخول السوق الدولية. وتتمثل مهمتها الرئيسية في جعل الصين "دولة سامة". تتبع سياسة بايدن تجاه الصين خط ترامب إلى حد ما، لكن التعبير مختلف قليلا، "هجومه على الصين أكثر منهجية".

 

وكالات صينية 

شارك