القائمة الرئيسية

هنادي الصالح/قبضة دمشق الفولاذية على العالم

01-06-2021, 13:57 دمشق
إضاءات

قبضة دمشق الفولاذية على العالم


برغم الحرب الكونية التي حاولت استنزاف سوريا وشعبها وزعزعة الثقة برئيسها بقيت سوريا في صمودها ومضت في تحديها

ونتائج الانتخابات الرئاسية شكلت حالة جنونية وهستيرية لاميركا وحلفاؤها
وحالة من الصدمة لثوار العهر في ادلب وفي بلاد المنفى

فقد أوضح تقرير أوروبي بقيادة أميركا بأن الانتخابات الرئاسية غير نزيهة طالما أنها لم تخضع لرقابة الولايات المتحدة الاميركية

لكن بدخول السيد المنتصر الرئيس بشار الأسد في دوما أثناء الاستحقاق الرئاسي للشعب السوري أوضح رسالة للعالم بأن كل محاولاتكم وأقاويلكم تجاه هذه الانتخابات تساوي/ صفر/
وبذلك يكون قد قلب الطاولة على رأس متزعميها وخرّوا على الأرض


الصادم للغرب أيضا ليس نتائج الانتخابات السورية بل وصول قاذفات نووية روسية
الى مطار حميم قبل الانتخابات بيومين
ليتم ايصال رسالة الدب الروسي فلاديمير بوتين للعالم أجمع النظام العالمي الجديد
يبدأ من دمشق بشار الأسد
لتبدأ الصفعات تتلاطم على خدود أميركا وكل من شدّ على خطاها

الترسانة النووية الروسية يعلن عنها في دمشق فتبدأ الدول العربية والغربية بالاتصال والتهنئة للرئيس السوري بشار الأسد سواء أكان علناً كسلطنة عمان والجزائر الحلفاء العرب الأقوى
ام سراً كما الرياض وغيرها

عموما القبضة الفولاذية الدمشقية أحكمت سيطرتها وضربتها لتُخضع العالم
لشروطها ويبدأ النظام العالمي الجديد
من يد دمشق فقد أعطت شروطا للعودة للجامعة العربية
وشروطا لفتح سفارتها

وستنسحب القوات الاميركية والتركية من المناطق السورية التي تسيطر عليها
وهنا تكون اميركا قد أعلنت استسلامها
وتسلم حلفاؤها الاكراد لعهدة روسيا
وهذا سيتضح بعد اجتماع بايدن وبوتن

حينما يرى اردوغان تخلي اميركا عنه سيزحف لدمشق من اجل اتفاقيات جديدة ترعاها روسيا وبموجبها تنسحب قواته من كل الاراضي السورية من دون أي مقابل أمام دمشق
ودعاة الثورة والحرية المزعومة وغيرهم ممن خرجوا قسرا سيعودون وبمصالحات شاملة لمن لم يحمل السلاح
وازدهار اقتصادي وزراعي كطائر الفينيق الذي يبعث من الرماد ليعود حيا
أسطوره الفينيق هنا سورية البوصلة
وتخفيف مايسمى بالعقوبات ضد سوريا
تحت ضغط حلفائها
ليتفكك الاتحاد الاوروبي بعدها بالتدريج
ويزول بذلك العصر الأميركي الخائب
وتحل محله معاهدة عالمية متعددة الأقطاب مع الصين لتكون بذلك دمشق بوصلة العالم نحو العالم

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك