القائمة الرئيسية

دراسة توضح سبب اصابة مرضى السكري من النوع الأول بالخرف بأكثر من 6 أضعاف

06-06-2021, 11:09 دراسة توضح سبب اصابة مرضى السكري من النوع الأول بالخرف
موقع Study Finds

حذر دراسة جديدة من أن الإصابة بمرض السكري يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر والخرف بأكثر من ستة أضعاف.

مرضى السكر من النوع الأول

وقال الباحثون أن التحكم الجيد في نسبة السكر في الدم يحمي من الاضطرابات العقلية المدمرة، وكان المرضى الأكبر سناً الذين تم إدخالهم إلى المستشفى بسبب المستويات المرتفعة أو المنخفضة من السكر أكثر عرضة للإصابة بها أكثر من ستة أضعاف.

تجدر الإشارة إلى أنه قد تم نشر النتائج في مجلة Neurology علمية، واشتملت الدراسة على ما يقرب من 3000 شخص من كبار السن الذين يعانون من السكري من النوع الأول، وهو شكل مرض السكري غير المرتبط بالسمنة.

بدورها تقول راشيل وايتمر، الباحثة الرئيسية القائمة على الدراسة، من جامعة كاليفورنيا في ديفيس: "بالنسبة للأشخاص المصابين بداء السكري، تعتبر مستويات السكر المرتفعة والمنخفضة في الدم حالات طارئة ويمكن تجنب كلا الحالتين المتطرفين إلى حد كبير. ومع ذلك، عندما تحدث، فإنها يمكن أن تؤدي إلى الغيبوبة وزيادة الوهن وحتى الموت".

بالإضافة إلى ذلك، يعتبر مرض السكري عامل خطر للإصابة بالخرف لأنه يعمل على تقليل تدفق الدم إلى الدماغ. في حين يقدر الخبراء أنه يمكن منع ثلث الحالات من خلال إجراء بعض التغييرات البسيطة في نمط الحياة.

وتضيف وايتمر: "يعيش الأشخاص المصابون بداء السكري من النوع الأول فترة طويلة، مما قد يعرضهم لخطر الإصابة بأمراض مثل الخرف. وإذا تمكنا من تقليل خطر الإصابة بالخرف عن طريق التحكم في مستويات السكر في الدم، فقد يكون لذلك آثار مفيدة للأفراد والصحة العامة بشكل عام".

خلال الدراسة، حلل الباحثين حالات ارتفاع أو انخفاض نسبة السكر في الدم التي تؤدي إلى إدخالهم إلى المستشفى وارتفاع السكر في الدم ونقص السكر في الدم العادي على التوالي، حيث كانت الحالة الثانية تؤدي إلى فقدان الوعي بينما الحالة الأولى تؤدي إلى أمراض القلب والأوعية الدموية والعمى.

واعترف المشاركون في مرحلة ما من الدراسة أنهم كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بمعدل ستة أضعاف بعد سنوات بسبب مضاعفات مرض السكري، حتى أن أولئك الذين عانوا من حالة واحدة فقط كانوا أكثر عرضة للإصابة بالزهايمر والخرف أيضاً.

تتبع الباحثون 2821 مشاركا بمتوسط عمر 56 عام لمدة سبع سنوات. وكان لدى 335 منهم (12 %) و398 (14 %) تاريخ من ارتفاع وانخفاض نسبة السكر في الدم على التوالي، بينما عانى 87 (3%) منهم من الحالتين على حد سواء.

وخلال الدراسة، تم تشخيص 153 حالة من حالات الخرف، أي حوالي 5% من السكان.

بالإضافة إلى ذلك، تضاعف الخطر أكثر من الضعف وارتفع بنسبة 75 % بين أولئك الذين يعانون من ارتفاع أو انخفاض نسبة السكر في الدم، على التوالي.

كما وارتفعت نسبة الخطر لأكثر من ست مرات لأولئك الذين عانوا من كلا الحالتين مقارنة بأقرانهم الذين لم يكن لديهم أي من الحالتين، وذلك بعد أخذ العمر والجنس والعرق في عين الاعتبار.

وتضيف وايتمر: "تشير نتائجنا إلى أن التعرض لحالات اضطراب نسبة السكر في الدم الشديدة قد يكون له عواقب طويلة المدى على صحة الدماغ، وينبغي اعتباره دافعا إضافيا للأشخاص المصابين بداء السكري لتجنب الاختلافات الحادة في نسبة السكر في الدم طوال حياتهم".

شارك