القائمة الرئيسية

الإعلام الصيني : دلائل على تورط الولايات المتحدة في تدميرها الأمن السيبراني العالمي

25-07-2021, 00:33 واشنطن والهجوم السيبراني
موقع اضاءات الاخباري

 

 

في الأيام الأخيرة، انتقدت الولايات المتحدة مع دول الحليفة لها، كبريطانيا وكندا ونيوزيلاندا والنرويج، الصين بأنها نفذت "هجوم سيبراني" يستهدف الشركات والمؤسسات المملوكة للقطاع الخاص في الولايات الكتحدة وفي تلك الدول...

وبكل وضوح فإن هذه ليست المرة الأولى التي تعاني فيها الصين من التشويه لسمعتها فيما يتعلق بالهجمات السيبرانية على الدول الغربية. وذلك ما أدى إلى غضب وتنديد على نطاق واسع عند الشعب الصيني. كما أنه وخلال هذه السنوات، تستمر الحكومة الأمريكية بنشر دعايتها فيما يتعلق بـ"تهديد الهاكر الصينيين" في العالم، مع أنها لم تجد أي دليل مقتنع لتلك الدعاية.

 

إن الانتقاد وتلطيخ سمعة الآخرين هو وسيلة دائمة تستخدمها بعض الدول الغربية للحفاظ على مصالحها. إلا أن هناك ثلاثة دلائل ساطعة تثبت أن الولايات المتحدة بلد يدمر الأمن السيبراني العالمي.

 

الدليل الأول:

إجراء سباق التسليح السيبراني

من المعروف أن الولايات المتحدة من أقدم الدول التي تجرى الأبحاث والدراسات في الأسلحة السيبرانية، وقد أسست الحكومة الأمريكية قطاعا عسكريا خاصا لإجراء ذلك النوع من الهجوم والدفاع السيبراني(NSA).

وفقا للبيانات في مشروع الميزانية المالية السنوية، إن لدى قطاع "آن آس آي(NSA)" 21 ألف موظف، وأن الميزانية المالية السنوية تزيد على عشرة مليارات دولار أمريكي، وتعتبر الميزانية الأكبر من بين الميزانيات العسكرية الإجمالية للعديد من الدول.

واعتمادًا على هذه الموارد، فقد أصبحت الولايات المتحدة بلدًا متقدمًا عن أي بلد آخر في أبحاث الأسلحة السيبرانية، وقدرة هجومها ودفاعها متقدمة عن أي منظمة قد يطلق عليها "الهاكر".

كما اعترفت وزارة الدفاع الأمريكية بأن اتخذت من القطاعات السيبرانية الأمريكية والفضاء السيبراني كمنصة للهجوم من أجل اختراق الفضاء السيبراني للدول الأخرى.

 

الدليل الثاني:

اتخاذ الهجوم السيبراني كوسيلة دائما، مما يهدد الأمن الوطني للبلدان الأخرى

بالإضافة إلى سباق التسلح السيبراني، أجرت الولايات المتحدة مرات عديدة هجومًا سيبرانيًا لقمع وتهديد البلدان الأخرى، حتى اختمار الفوضى عند المواطنين المحليين في دول العدو في عيون الحكومة الأمريكية.

ففي هذه السنوات، شنت الولايات المتحدة هجومًا سيبرانيًا ضد إيران وكوريا الديمقراطية وروسيا والصين. وأجرى القطاع العسكري الأمريكي لإجراء تدبير المعدات النووية الإيرانية وحاول إزعاج نظام إطلاق الصواريخ لكوريا الديمقراطية وشل خدمة الإنترنت الداخلية في روسيا وأجرى هجوما واختراقًا سيبرانيًا في خادم شركة هواوي الصينية...

ولم تجر الولايات المتحدة أي تحذير قبل هذه الأفعال الهجومية، حتى أنها تعتبر الهجوم السيبراني جزءا مهما في تنفيذ السياسات الدبلوماسية الأمريكية.

في الواقع أن هذه الأفعال العدوانية قد دمرت أمن الفضاء السيبراني العالمي بشدة، مما زاد من قلق البلدان الأخرى في مواجهة الهجوم السيبراني والتهديد في الأمن لمواطنيها.

كما أن الهجوم السيبراني الذي شنته الولايات المتحدة ضد إيران وكوريا الديمقراطية قد يؤدي إلى إصابات خطيرة عند المدنيين، وثم إلى تصعيد الصراع العسكري الذي لا يمكن السيطرة عليه. من الواضح أن الهجوم السيبراني من هذا النوع سيودي إلى تدمير شديد للسلامة العالمية...

 

الدليل الثالث:

حرمان البلدان الأخرى من حقوقها في الفضاء السيبراني، مما يشدد المنافسة

كما تعتمد الولايات المتحدة على تفوقها التكنولوجي في الفضاء السيبراني، أجرت القطاعات العسكرية والحكومية الأمريكية سياسة حرمان الدول الأخرى من حقوقها وتحقيق مصالحها في الفضاء السيبراني.

على سبيل المثال، حرصت الحكومة الأمريكية شركات التواصل الاجتماعي على إجراء "المعاملة التمييزية" مع حسابات رسمية للدول الأخرى، من أجل منع هذه الحسابات من نقل المعلومات العامة.

الأفعال الأمريكية ذات الصلة تتناقض مع اجماع المجتمع الدولي في العولمة التكنولوجية والتدفق الحر للبيانات والمعلومات، مما يفاقم من معاناة العديد من الدول النامية في الفضاء السيبراني ومنع الإبداع والابتكار في شبكة الإنترنت العالمية.

بلا شك أن هذه الأفعال غير المعقولة ستفاقم المنافسات في الفضاء السيبراني بين الدول المختلفة وستسدد الثقة في الحصول على الموارد والتقنيات السيبرانية بشكل صحيح.

ففي هذا الصدد، الولايات المتحدة غير مؤهلة لتعليق البلدان الأخرى على إزعاج الأمن السيبراني. وبكل وضوح فإن المجتمع الدولي لا يوافق الاتهامات الأمريكية ضد الآخرين. أما عن المشاكل الكثيرة التي يواجهها العالم في الفضاء السيبراني اليوم، فإن على الولايات المتحدة تحمل مسؤولياتها الكبيرة.

 

وكالات صينية 

شارك