القائمة الرئيسية

أمريكا فاوضت نفسها.. مسرحية لقاء بايدن الكاظمي في واشنطن.

27-07-2021, 07:05 بايدن وظله مصطفى الكاظمي
موقع إضاءات الإخباري

في تمثيلية أمريكية هزلية تم اللقاء بين ممثل الدولة العميقة الأمريكية وظله ترجمان جيش الإحتلال الأمريكي للعراق, مصطفى الكاظمي, الكاظمي الرجل الأزرق, دمية أمريكية ألبوسها نفس لباس بايدن كما تدل الصورة, المرفقة, في السياق أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، "اتفاقهما على إنهاء المهمة القتالية للجيش الأميركي في العراق بحلول نهاية هذا العام"، وعلى استمرار التعاون في مجال مكافحة الإرهاب, ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع تنفيذ قرار بايدن الانسحاب الكامل من أفغانستان، بعد ما يقرب من 20 عاماً على شن الرئيس الأميركي السابق جورج بوش تلك الحرب، وبعدها، بأقل من عامين، بدأ بوش الحرب على العراق.

أمريكا تغير قناعها لتثبيت وجودها العسكري في العراق.



وبمسمى الحرب على داعش التي أسستها أمريكا بزمن أوباما تستمر الكوميديا الأمريكية, حيث تدعي أمريكا أنها تحارب نفسها بإسم تحالف دولي تقوده هي، بينما يتمثل الهدف المقبل لأمريكا في زعم مساعدة العراق على هزيمة تنظيم «داعش»، من خلال دور استشاري وتدريبي بحت، مع عدم وجود قوات أميركية في دور قتالي.

وكانت الولايات المتحدة والعراق قد اتفقا في نيسان الماضي على أن انتقال الولايات المتحدة إلى مهمة التدريب وتقديم المشورة يعني أن الدور القتالي للولايات المتحدة سينتهي، لكنهما لم يتوصلا إلى جدول زمني لاستكمال هذا الانتقال، مع العلم بأن هذا الإعلان جاء قبل أقل من ثلاثة أشهر من الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 10 تشرين الأول.

وبالنسبة إلى الكاظمي، فإن القدرة على تقديم موعد لنهاية الوجود القتالي الأميركي، للجمهور العراقي، يمكن أن ترفع من حظوظه قبل الانتخابات.

كما يقول مسؤولون في إدارة بايدن إن الكاظمي «يستحق أيضاً الثناء لتحسين مكانة العراق في الشرق الأوسط». وقد كانت الشهور السابقة حافلة بالنسبة إلى الكاظمي، آخرها الشهر الماضي، بعدما زار العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بغداد لعقد اجتماعات مشتركة - وهي المرة الأولى التي يقوم فيها رئيس مصري بزيارة رسمية منذ التسعينيات، عندما قُطعت العلاقات بعد غزو صدام حسين للكويت.

وفي آذار الماضي، قام البابا فرنسيس بزيارة تاريخية للعراق، حيث صلى بين الكنائس المدمرة في الموصل، معقل تنظيم «داعش» السابق، وعقد لقاءً مع المرجع الديني الشيعي آية الله علي السيستاني في مدينة النجف.

وقد بلغ عدد القوات الأميركية حوالى 2500 جندي منذ أواخر العام الماضي عندما أمر الرئيس السابق دونالد ترامب بخفض عدد القوات.

شارك