القائمة الرئيسية

كتبت  خديجة البزال: شيطنة الرجال عبر إتهمات معلبة!..

29-07-2021, 08:07 السويداء
موقع إضاءات الإخباري

كتبت  خديجة البزال:

هل كلما نطق أحد الرجال في  السويداء كلمة حق ، يصبح عميلًا للدولة وإيران وح ز  ب    ا ل ا ه  ؟  هل هذا من قبيل المصادفة البحته أم أن الجوقة التي تردد هذه الاتهامات الجاهزه مع أنه شرف عظيم أن ينتمي المرء الى فكر المقاومة ، (( بغض النظر عن الدين والمذهب والطائفه)). 
وهل تهمة المقاومة أصبحت شتيمه أو إدانة ؟!
ام أن الجوقةً التي تردد هذه الاتهامات الجاهزه  تدار وتوجه بأوامر خارجيه ....تخدم الكيان الصهي-وني وحده؟؟

 وإذا أمعنا التدقيق نلاحظ بأن هذه التهمه جاهزة لكل من يعلن بأنه تحت سقف القانون والوطن ، ويقام  الحد على كل من يدعو لذلك ، ومثال ذلك الحملة التي شنت على الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز  الشيخ حكمت الهجري بداية الحرب على سوريه عام ٢٠١٢ وإعلانه موقفه الصريح بأنه مع الجيش العربي السوري والدولة الوطنيه السوريه وقيادتها في مواجهة الارهاب التكفيري ، خلافا" لما كان يريده العملاء والمأجورين والمشبوهين من بيادق العدو  وأدواته ، حيث توقعوا منه خطابا" تآمريا" يتناغم مع طروحات مشغليهم ، في تدمير سوريه وتقسيمها ، كما تم إتهام الشيخ مهران عبيد بأنه مدعوم من إيران  وحزب   ا ل ا ه. اللبناني  لنشر التشيع في السويداء ، وبأنه يسعى لحرب أهليه بين أبناء الطائفه ، لحماية تجار المخدرات وغير ذلك من الاتهامات الرخيصه عندما أطلق حملة لتنظيف الجبل والتعاون بين الشرفاء والدولة   لالقاء القبض على العصابات والمجرمين الخطيرين في مدينة صلخد والقريا ، وتسليمهم إلى القضاء المختص لأنهم شوهوا تاريخ الأجداد البطولي ، واساؤوا لسمعه أهلنا بتصرفاتهم غير المسؤوله ،  وكذلك يوم اطلق الشيخ يحيى الحجار قائد حركة رجال الكرامه موقفا" في بلدة ام الرمان انه مع وحدة سوريه وسقف القانون ، بدأت الجوقه إياها بتوجيه الاتهام له بأنه رجل حزب ا ل ا ه  وروسيا وإيران ، وأنه هاجم بصرى الشام من القريا بدعم من الإيرانيين و ح ز ب. ا ل ا ه ، لإعادة أبناء بصرى من الشيعه الذين هجرهم الارهابي أحمد العوده ، بعد أن كان سابقا" حامي الأرض والعرض والمدافع عن كرامة الجبل ، ولو دققنا مليا" لوجدنا أن الجوقة التي تعمل على شيطنة هؤلاء الرجال بغض النظر عن مواقفهم  هي نفسها التي تقوم بإطلاق حملاتها على كل من يقول أنه مع وحدة سوريه الوطن ،
 ويقف مع اهله وجيشه وقيادته ، وكأن المطلوب أن يكون المرء  بدون موقف واضح ، أو متخاذلًا"، أو رماديًا ، أو عميلًا" اتجاه وطنه ، لكي يبقى بمعزل عن هذه الاتهامات ، والحملات المشبوهة التي يقف خلفها جهات معاديه ، لتشويه صورة كل من يحاول أن يقف بجانب الدولة الوطنيه السوريه ووحدة ترابها ، والمستفيد الأكبر من ذلك معروف للجميع لأن أعداء الوطن باتوا لايطيقون سماع أصوات تنادي بما نادى به سلطان باشا الأطرش القائد العام للثورة السوريه ورفاقه الأبطال ، واتهموا من قبل جوقة العملاء  ، لكن بعد انتصار الثوره ورحيل المستعمر الفرنسي لم يعد لهم صوتا" يسمع  لان التاريخ لفظهم ، ورمى بهم إلى الهاوية حيث البكاء وصرير الأسنان ....
 

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك