القائمة الرئيسية

"طاغية طالبان" هبة الله آخوند زاده رئيسًا لحكومة أفغانستان

02-09-2021, 00:26
موقع إضاءات الإخباري

قال عضو اللجنة الثقافية لحركة "طالبان" ، أنام الله سمنكاني، إن الزعيم الأعلى لطالبان هبة الله آخوند زاده سيصبح رئيسًا للحكومة الأفغانية الجديدة.

 

ونقلت وكالة الأنباء الأفغانية عن سمنكاني قوله "لا شك في وجود أمير المؤمنين (هبة الله آخوند زاده) في الحكومة. سيكون رئيس الحكومة ولا ينبغي أن يكون هناك شك في هذا الأمر".

 

وأعلنت حركة طالبان، في وقت سابق من يوم الثلاثاء، ان المناقشات التي جرت بشأن تشكيل حكومة جديدة قد انتهت وستصدر إعلانًا عنها قريبًا حول أعضاء الحكومة.

 

وقال سمنكاني: "لقد أوشكت المشاورات بشأن الحكومة الجديدة على الانتهاء، كما تم إجراء المناقشات اللازمة حول مجلس الوزراء. الحكومة الإسلامية التي سنعلنها ستكون نموذجا للشعب (الأفغاني)".

 

واستلم الملا هبة الله أخوند زاده قيادة حركة "طالبان"، في انتقال سريع للسلطة داخل الحركة.

 

وبحسب وكالة "فرانس برس"، يتمتع هبة الله أخوند زاده بنفوذ كبير داخل حركة التمرد التي قاد الجهاز القضائي فيها، وتنقل في الوقت ذاته عن محللين تأكيدهم بأن وجود زاده على رأس "طالبان" سيكون رمزيا أكثر منه عمليا.

 

ورغم هذه الرؤية ترى الوكالة أن هبة الله أخوند زاده تمكن من تحقيق وحدة الجماعة، التي مزقها صراع عنيف على السلطة بعد وفاة الملا منصور، وكان يميل إلى التحفظ مكتفيا ببث رسائل سنوية نادرة في الأعياد الإسلامية.

 

وبحسب موقع "بي بي سي" قاتل زاده ضد القوات السوفيتية وقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في أفغانستان وعمل رئيساً لمحكمة عسكرية في كابول تحت حكم مؤسس طالبان وزعيمها الروحي الراحل الملا عمر.

وفور الإعلان عن اختيار زاده زعيما للحركة بايعه على الفور أيمن الظواهري زعيم تنظيم "القاعدة"، (المصنفة منظمة إرهابية في روسيا)، ولقبه بـ "أمير المؤمنين"، وهو الأمر الذي ساعد زاده بإثبات مصداقيته في أوساط الجهاديين.

 

بينما أفاد تليفزيون "شمشاد" الأفغاني المملوك للقطاع الخاص في سبتمبر من عام 2016، أن مجموعة عسكرية منشقة بقيادة مولوي نقيب الله هونر، أعلنت الجهاد ضد طالبان بعد تعيين أخوند زاده زعيماً لها، متهمة إياه بتولي هذا المنصب بأمر من المخابرات الباكستانية.

 

وفي 24 مارس 2017 نشر تنظيم "داعش" الإرهابي مقطعا مصورا دعائيا بعنوان "على أبواب المعارك الملحمية" وصف فيه أخوند زاده بـ"طاغية طالبان".

 

سيرته الذاتية

وبحسب السيرة الذاتية لأخوند زاده الموجودة على الموقع الرسمي لحركة "طالبان"، فزاده من مواليد 19 أكتوبر 1967، في منطقة باجواي في ولاية قندهار بأفغانستان، وينتمي لقبيلة نورزاي القوية في قندهار.

 

وتشير السيرة الذاتية إلى أنه في عام 1996 عينه زعيم "طالبان" السابق الملا محمد عمر رئيسا لمحكمة عسكرية في كابول، وأنه (زاده) نجح في "استعادة القانون والنظام" في البلاد، وإن تطبيقه للحدود الشرعية لعب دوراً رئيسياً.

 

ولفتت السيرة إلى أنه في أعقاب الغزو الأمريكي لأفغانستان عام 2001 لعب أخوند زاده دوراً "فاعلاً وقيادياً في إحياء وتنظيم الجهاد" ضد الغزاة.

 

وعين في 30 يوليو 2005 نائباً لزعيم الجماعة الجديد، (وقتها) الملا أختر محمد منصور، بعد تأكيد وفاة مؤسسها وزعيمها الروحي الملا محمد عمر.

 

 

شارك