القائمة الرئيسية

انتقاماً لمقتل القناص "الإسرائيلي"....الاحتلال يطلق حملة تحريض على المزيد من القتل في غزة

03-09-2021, 11:17
موقع إضاءات الاخباري

انطلقت حملة إسرائيلية على الشبكات الاجتماعية، بالانتقام على مقتل قناص إسرائيلي تابع لوحدة "حرس الحدود" بجيش الاحتلال الإسرائيلي برصاصة فلسطيني قرب الجدار الفاصل مع قطاع غزة. 


وأوضحت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن "مقتل القناص برئيل حدارية شموئيلي يستغل بشكل تهكمي"، مضيفة: "هذه حركة كماشة هدامة، مغروس في أحد طرفيها الحاجة إلى الثأر لموت القناص، بشكل غير متوازن وطرفها الآخر، إعادة بنيامين نتنياهو إلى الحكم". 

وأكدت أن "موت شموئيلي، هو نتاج خلل في الاستعداد التكتيكي في فرقة غزة، حيث استغل هذا الخطأ رجل حماس، وافضى إلى تلك النتيجة القاسية"، محذرة من خطورة هذه الحملة الإسرائيلية؛ لأنها "تشوش الحقيقة". 

وذكرت أن "الحملة التي بدأها في الشبكة جنود ورجال احتياط بعد القضية تسعى "لتحرير أيدي" جنود الجيش، كي لا يخاطر الجنود بحياتهم بسبب القيود المزعومة المفروضة عليهم"، منوهة إلى أن "أيادي جنود الجيش محررة أكثر مما ينبغي"، في إشارة إلى الاستهداف الكبير من قبل جنود الاحتلال للمتظاهرين السلميين قرب جدار غزة.

ولفتت الصحيفة إلى أن "هدف الحملة، هو الثأر لموت شموئيلي بشكل غير متوازن، ودون أن تكون حاجة لإعطاء الحساب العسكري على ذلك"، موضحة أن "رغبة أولئك الجنود ورجال الاحتياط في "تحرير أياديهم" كي ينتقموا (من الفلسطينيين) يستغلها بشكل حقير نشطاء سياسيون يؤيدون بنيامين نتنياهو (زعيم المعارضة)".

وأضافت: "في سلسلة من العروض المقززة، بما في ذلك في جنازة شموئيلي، اتهموا رئيس الحكومة نفتالي بينيت بموت القناص "قتلت الولد يا بينيت"، وحرضوا ضده بعنف "خسارة أنهم لم يصوبوا رصاصة كهذه على بينيت". 

ونوهت "هآرتس" إلى أن بعض السياسيين يستغلون حالة الغضب والزخم من مقتل القناص الإسرائيلي، من أجل "المس برئيس الوزراء، والعمل على إعادة نتنياهو إلى الحكم"، مضيفا: "عندما يطالب عضو الكنيست نير بركات من "الليكود" بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية للتحقيق في مقتل شموئيلي، فهو لا يحرج نفسه فقط، بل يكشف عن انتهازية سياسية عديمة الخجل". 

وحذرت من خطورة استغلال موت القناص من أجل تحقيق "مكسب سياسي على حساب الجيش، وهذا قد يصبح وسيلة لإفلات عام للجام تجاه الفلسطينيين (مزيد من القتل) أو تحريض سياسي منفلت العقال، من شأنه أن ينتهي بالمس برئيس الوزراء، وفي مثل هذا الوضع المتفجر، الأفضل تهدئة الخواطر، والتصرف برسمية وبتفكر"، بحسب الصحيفة. 

وأعلن جيش الاحتلال مؤخرا عن موت قناص إسرائيلي، بعد إصابته برصاص شاب فلسطيني من مسافة قريبة جدا يوم السبت 21 آب الماضي، عبر نافذة في الجدار الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

شارك