القائمة الرئيسية

عائلة القناص الإسرائيلي تعلق على نتائج التحقيق في مقتل ابنها...هذا ما قالته

03-09-2021, 22:09
موقع إضاءات الإخباري

في مقابلة عبر قناة "كان" العبرية دعا والد القناص الإسرائيلي القتيل على حدود غزة رئيس وزراء الاحتلال وكبار قادة الجيش إلى الاستقالة وتحمل مسؤولية مقتل نجله.

 

ورفضت عائلة القناص الإسرائيلي التحقيق الذي سلمها إياه الجيش.

 

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عبر موقعها الإلكتروني نقلاً عن عائلة القناص "شموئيلي": لا نقبل نتائج التحقيق الأولية من الجيش ونطالب بتشكيل لجنة تحقيق".

 

وأوضح محامي العائلة "ران كوهين روشبرغر"، أنّ العائلة طرحت أسئلة صعبة على القادة ولم تتلق إجابات مرضية، العائلة خاب أملها ومتألمة ومحبطة من التحقيق .

وكان قادة الجيش الإسرائيلي، سلموا صباح الجمعة، عائلة القناص بارئيل شموئيلي نتائج التحقيق بمقتله أثناء إطلاقه النار صوب المتظاهرين السلميين من خلف الجدار الخرساني شرق مدينة غزة.

 

وأفادت صحيفة "معاريف" العبرية عبر موقعها الإلكتروني، بأن قائد المنطقة الجنوبية بجيش الاحتلال الجنرال اليعازر توليدانو وقائد فرقة غزة العميد نمرود ألوني وقائد اللواء الشمالي في فرقة غزة المنتهية ولايته يوآف برونر سلّموا النتائج لعائلة القتيل.

 

وأكد صحيفة "هآرتس" العبرية، عبر موقعها الإلكتروني، أن نتائج التحقيق في قضية مقتل القناص على حدود غزة كانت، الفشل في نشر القوات على الحدود بشكل صحيح.

 

من جهته، أوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أنّ تحقيق الجيش في قضية قتل الجندي: "لم يكن هناك أي ثغرة في التعليمات الخاصة بإطلاق النار ولم يتم تغييرها في أي مرحلة قبل وأثناء الحدث".

 

القناة 13 العبرية، أكدت: أنّ نتائج التحقيق في حادثة مقتل قناص حرس الحدود بارئيل شموئيلي التي قدمت لعائلته، أظهرت عدم وجود ثغرة فيما يتعلق بتعليمات إطلاق النار، ولم يتم تغييرها في أي مرحلة قبل الأحداث أو خلالها، لكن اتضح القصور في نشر القوات، كان من الصواب نشر القوات وتفعيلها بشكل مختلف في لحظة وصول الشبان الفلسطينيين إلى منطقة الجدار.

 

وتابعت، أكدت التحقيقات أنه حتى في هذا الحادث قامت القوات بإطلاق نيران كثيفة نحو الفلسطينيين ولم يتم تقييد عمل القناصة.وكان القناص شموئيلي أصيب بجراح حرجة مساء السبت 21 أغسطس الماضي برصاص شاب من "مسافة صفر"، أثناء احتجاجات شعبية على الحصار والانتهاكات الإسرائيلية في القدس.

شارك