القائمة الرئيسية

تقرير خاص.. القوات المسلحة اليمنية تستهدف العمق السعودي بصواريخ وطائرة مسيرة

05-09-2021, 20:31 صواريخ يمنية
موقع إضاءات الإخباري

 

عبده بغيل\ صحفي يمني من صنعاء

في عملية توازن الردع السابعة  أعلنت القوات المسلحة اليمنية التابعة لحكومة الإنقاذ بصنعاء اليوم الأحد، تنفيذ عمليتها في العمق السعودي  وذلك باستهداف منشئات حيوية وقواعد عسكرية  سعودية بأكثر من 16 صاروخا باليستيا وطائرة مسيرة حسب رواية صنعاء 

وفي بيان متلفز قالت القوات المسلحة اليمنية  التابعة لحكومة الإنقاذ بصنعاء  " أن هذا الهجوم يأتي  في إطار التصدي لجرائم العدوان على اليمن و أن عملية توازن الردع السابعة استهدفت منشآت تابعة لشركة أرامكو في (رأس التنورة) بمنطقة الدمام شرقي السعودية بثمان طائرات مسيرة نوع صماد٣ وصاروخ باليستي نوع (ذو الفقار)."
واضاف البيان  إلى أن العملية قصفت منشآت أرامكو في مناطق جدة وجيزان ونجران بخمسة صواريخ باليستية نوع بدر وطائرتين مسيرتي نوع صماد3.

وأكد بيان القوات المسلحة  أن عملية توازن الردع السابعة حققت العملية أهدافها بنجاح محذرا "العدو السعودي من عواقب استمراره في العدوان على بلدنا العزيز وشعبنا الصامد المجاهد".

وختم متحدث القوات المسلحة اليمنية التابعة لحكومة الإنقاذ بصنعاء البيان المتلفزة بقوله " أنه في 26 من مارس 2015م أعلن السفير السعودي من البيت الأبيض الأمريكي بدء حرب مفاجئة على اليمن وفرض حصار مطبق، مستبقة اعلان اتفاق سياسي جامع للقوى السياسية اليمنية كان المبعوث الأممي جمال بن عمر يعتزم إعلانه مساء ال26 من مارس 2015م "

هذا ويعاني اليمنيون أزمة إنسانية خانقة  لم يحدث مثها في التاريخ الحديث حسب المنظمات الأممية وذلك بسبب  السعودية وتحالفها الذي يشن حربا على اليمن وحصار اليمنيين منذ أكثر من سبع سنوات بالإضافة إلى الانتهاكات المتكررة لقوانين الحرب التي يرتكبها تحالفها والتي فاقمت الكارثة المستمرة ودمرت البنية التحتية للبلاد وتؤكد منظمة "هيومن رايتس ووتش'' أن السعودية بدأت منذ يوليو الماضي بإنهاء أو عدم تجديد عقود الموظفين اليمنيين، الأمر الذي قد يجبرهم على العودة إلى اليمن وزيادة الأزمة الإنسانية ..وحث
"رايتس ووتش'' السلطات السعودية الى إلغاء سياساتها بشأن تأشيرات العمل التي يمكن أن تؤدي إلى عمليات إعادة قسرية جماعية لليمنيين إلى حيث تكون حياتهم معرضة للخطر 
وتضيف "رايتس ووتش'' أن السعودية  تسعى دائما إلى الحصول على الثناء على "مساهماتها الإنسانية" في اليمن، لكن هذا القرار يعرض العديد من اليمنيين لخطر جسيم.

شارك