القائمة الرئيسية

كتب جورج حدادين: أزمة نقابة الجيولوجيين الأردنيين

06-09-2021, 20:35 جورج حدادين
موقع إضاءات الإخباري

كتب جورج حدادين:

نقابة الجيولوجيين الأردنيين ، أزمة ممنهجة منذ عقود 

هل يمكن الخروج الآمن من الأزمة؟

كيف يمكن الخروج من الأزمة ؟

شروط الخروج من الأزمة؟

عقل بارد بمدى استراتيجي بعيداً عن الثأرية والانفعال ، يخضع لقانون علمي: التفكير الإدراك الاستنتاج التخطيط التنفيذ،  وضمير حي يرى المصلحة العامة لأعضاء النقابة وصندوق التقاعد والاستثمار بعيداً عن انتهاز الفرص والأنانية الذاتية وحب الظهور والتسلق على أكتاف الزملاء

نعم يمكن الخروج الآمن من الأزمة بشرط:

1: توافق الهيئة العامة على مبدأ الحفاظ على النقابة كمؤسسة حاضنة للأعضاء المنطويين تحت سقفها وأعضاء المستقبل من الأجيال القادمة، والدفاع عن مصالحهم المادية والمعنوية، والحفاظ على كرامتهم

وتوافق على أن نقابة حاضنة للعمل الجيولوجي الذي يشكل الركيزة الأساس لبناء اقتصاد وطني منتج، وحده الذي يضمن استقلال الإرادة الوطنية، ويضمن  فرص العمل للأجيال الحالية والقادمة، من الناحية الجيولوجية لم يكتمل المسح الجيولوجي للأرض الأردنية، وحين فرض عمل جيولوجي ممنهج ومنتج، لا نزال نحتاج إلى أضعاف الأعداد المتاحة من الجيولوجيين والخريجين،


2: السير في مسارين متوازيين : أولاً: تقديم مقترحات من أجل إعادة إحياء النقابة المنتجة ومؤسساتها صندوق الاستثمار وصندوق الضمان الاجتماعي وثانياً : تشخيص طبيعة الأزمة من جوانبها المتعددة والمتعلقة بما تم فرضه خارج إرادة أعضاء النقابة وما هم متعلق بما هو من داخل النقابة، لماذا الصحوة المفاجئة من الهيئة العامة التي كانت ساكتة ولا تبال بما يحدث في داخل النقابة، حيث وصلت النقابة إلى هذه الحالة نتيجة غياب الرقابة .

3: تشكيل لجنة من مختصين مهنيين وأكاديميين مشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والتميز  ( وهم كثر ) تجمع عليهم الهيئة العامة وتفوض لهم عمل ومهمة الخروج من الأزمة خلال هذه الفترة لحد يوم الانتخاب 
كل جيولوجي معنى بالخروج من الأزمة ولكن حلول التصفية مدمرة على المدى القريب والمتوسط والبعيد، لذلك يجب رفضها من الجميع وهدم الهيكل علىيّ وعلى أعدائي يا رب مرفوض، وقتل الضحية جريمة أخلاقية ومهنية
 

كيف ومتى نشأت أزمة النقابات المهنية ومنها نقابة الجيولوجيين الأردنيين؟

بداية تسعينات القرن الماضي، وتحديداً بعد إنفاذ قرار " مهننة النقابات"  وإنفاذ " العقد شريعة المتعاقدين" والتوافق بين أطراف من داخل النقابات المهنية الشروط الخارجية التي كان هدفها تدمير النقابات المهنية من الداخل وهو ما نجحت به ويتم تلمسه من الأزمة التي تجتاح كافة النقابات بلا استثناء فهل هذه مصادفة؟ بالتأكيد لا
الخروج من الأزمة يحتاج إلى عقل جماعي مبدع يعرف كيف يخرج بسلام من هذا البحر الهائج بفعل واعي أو بلا وعي، عن خبث أو عن سذاجة.

إمكانية الخروج متاحة بين أيدينا

لا تهدموا الهيكل ولا تدمروا ما أنجز عبر نضال مرير وعنيد، وكافة الجيولوجيين الذين عاشوا هذه الفترة، فترة بناء النقابة يفهمون القصد، وثقتي بكم وبوعيكم لما يحاك لهذه النقابات ، ونقابة الجيولوجيين واحدة منها ،كبيرة.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك