القائمة الرئيسية

بدء محاكمة أصغر مليارديرة أمريكية...والتهمة

10-09-2021, 12:44
موقع إضاءات الاخباري

انطلقت في سان خوسيه بولاية كاليفورنيا محاكمة المليارديرة الأمريكية إليزابيث هولمز، حيث تتهمها النيابة العامَة بأنها كذبت بشأن فعالية جهاز لفحص الدم وأصبحت مليارديرة بسببه.


وكانت هولمز قد أسست شركة لتشخيص الأمراض في عام 2003 عندما كانت في سن التاسعة عشر، وانهارت الشركة في عام 2018 بعد أن تبين أن التكنولوجيا المستخدمة في جهاز فحص الدم الذي تنتجه مزيفة.


من المتوقع أن تستمر محاكمتها من 3 إلى 4 أشهر، وتواجه هولمز تهمتين بالتآمر لارتكاب عملية احتيال، و10 تهم بالاحتيال، بحسب "بي بي سي" البريطانية.


وتواجه هولمز، المصنفة من بين أصغر مليارديرات العالم، بعد أن نجحت في جذب ملايين الدولارات من كبار المستثمرين والسياسيين في الولايات المتحدة، تهم احتيال إلكتروني بشأن مزاعم كاذبة قدمتها حول فعالية اختبارات الدم التي أجريت باستخدام التقنيات الجديدة التي ابتكرتها ثيرانوز، والتي زعمت أن نقطة دم كافية لإجراء ما يصل إلى 240 فحصا.


قضية هولمز مثال عن ثقافة "زيفها حتى تصنعها" في وادي السيليكون، التي ساعدت في دفع الشركات الناشئة في المنطقة إلى ثروات وقوة اقتصادية في عام 2018.


وجهت وزارة العدل الاتهامات لها ولشريكها في العمل، صديقها السابق راميش بالواني، المعروف باسم صني، وستبدأ محاكمة السيد بالواني في أوائل العام المقبل.


جمعت شركة ثيرانوس أكثر من 700 مليون دولار، قبل أن تسقط عن عرشها، ومن أوائل المستثمرين في الشركة مؤسس أوراكل لاري إليسون، إلى جانب تيم درابر مؤسس شركة رأس المال المغامر المرموقة في سيليكون فالي "DFG"، الذي كان صديقا لعائلة هولمز.


وكانت هولمز "أصغر مليارديرة عصامية في العالم"، حسبما أطلقت عليها مجلة فوربس الشهيرة للمال والأعمال، و"خليفة ستيف جوبز"، كما وصفتها مجلة أعمال أخرى وضعت صورتها على غلافها.


كانت إليزابيث هولمز تتربع على عرش المجد عام 2014 وهي في الثلاثين من عمرها. لقد تركت جامعة ستانفورد، وأسست شركة تبلغ قيمتها 9 مليارات دولار؛ لإحداث ثورة في تشخيص الأمراض.


وقد استثمر في شركتها أيضا كبار الشخصيات، مثل وزير الخارجية الأمريكي السابق هنري كيسنجر، وقطب الإعلام الشهير روبرت مردوخ.
وبحلول عام 2015، بدأت الأشياء تتداعى، وفي غضون عام، اتُّهمت هولمز بالاحتيال، إذ لم تنجح التكنولوجيا التي روجت لها على الإطلاق، وبحلول عام 2018، انهارت الشركة التي أسستها.

شارك