القائمة الرئيسية

الكشف عن هوية رالف باريك ..شخص يجيد تعديل الفيروسات عالية الخطورة

13-09-2021, 00:27 رالف باريك
موقع إضاءات الإخباري

 

 

في الآونة الأخيرة، حظيت جامعة نورث كارولينا بالولايات المتحدة وأحد أساتذتها "رالف باريك" باهتمام كبير حول العالم. وأشار المبعوث الصيني الدائم لدى جنيف، السفير تشن شيوي في رسالته إلى المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إلى أنه بالإضافة إلى مختبر فورت ديتريك، فإنه من بين المختبرات التي تحتاج  بشكل عاجل إلى "تحقيق شفاف"، هناك مختبر جامعة نورث كارولينا أيضا.

يعرف باريك، أحد المسؤولين الذين يشرفون على مختبر جامعة نورث كارولينا الذي يعتبر واحدا من أبرز مختبرات الأبحاث في الولايات المتحدة، بـ"صياد الفيروسات التاجية". ولا يستطيع باريك زراعة فيروسات حية بناء على أجزاء من جينات الفيروس التاجي فحسب، بل يمكنه خلق فيروسات تاجية جديدة بواسطة تعديل جينات الفيروس التاجي. وخلال الفترة بين عامي 2003 و2015، نجح باريك في "إحياء" وإعادة تجميع عدة فيروسات، ومن بينها مجموعة من الفيروسات التاجية التي تصيب الخفاش الدائري، وتشبه فيروس السارس، وتم استعراض إمكانياتها في إصابة البشر بالعدوى. حصلت عملية تعديل جينات الفيروسات التي يعمل عليها باريك لسنوات عديدة على تمويل طويل الأجل من قبل معاهد الصحة الوطنية الأمريكية.

وبصفته مسؤولا كبيرا في مجال أبحاث فيروس تاجي في الولايات المتحدة، يحافظ باريك على علاقة وثيقة مع مؤسسات الأبحاث العسكرية الأمريكية وعلى رأسها فورت ديتريك.

شارك باريك في توقيع ونشر أوراق أكاديمية مع ليزا هانسلي، المديرة الحالية لعلم علاج فيروسات لقسم علم الفيروسات في المعهد الطبي للأمراض المعدية للجيش البري الأمريكي في فورت ديتريك، حيث كان باريك مرشد ليزا هانسلي أثناء دراستها لنيل درجة الدكتوراه في جامعة نورث كارولينا، ما أظهر علاقتهما الخاصة. بالإضافة إلى ذلك، لدى باريك اتصالات وثيقة مع مؤسستين بحثيتين في فورت ديتريك تعملان على أبحاث الفيروسات العالية الخطورة والفيروسات التاجية. أظهرت الأوراق المعنية أنه قام باريك بالتعاون مع باحثي فورت ديتريك بشكل خاص في موارد وتقنيات الفيروس التاجي.

مثلما وقعت في مختبر فورت ديتريك من الحوادث الأمنية، يتعرض مختبر باريك لمخاطر أمان شديدة أيضا. وخلال الفترة بين يناير 2015 ويونيو 2020، أبلغت جامعة نورث كارولينا، عن 28 حادثة أمنية تتعلق بالكائنات المعدلة وراثيا إلى معاهد الصحة الوطنية الأمريكية، بما فيها 6 حوادث متعلقة بالفيروس التاجي والسارس ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية وفيروس كورونا الجديد. ولكن الجامعة رفضت الكشف عن تفاصيل الحوادث المفتاحية بشكل علني.

وأشارت صحيفة ((يو إس إيه توداي)) إلى أن: "العلماء يقومون بإجراء التجارب باستخدام فيروسات وبكتيريا خطرة في المختبرات، حيث وجد تحقيقنا مئات الحوادث التي وقعت في المختبرات التي ينقصها الإشراف والمراقبة العامة. فيما يمكن لهيئات المراقبة الفيدرالية أن تحفظ أسرارهم حتى ولو ارتكبوا الانتهاكات الأمنية المخيفة.

وفي هذا الصدد، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وين بين: "ظلت الولايات المتحدة تتهم أبحاث الفيروسات التاجية التي تجرى من قبل معهد ووهان لأبحاث الفيروسات بأنها السبب في تفشي فيروس كورونا الجديد. ولكن في الواقع، فإن الولايات المتحدة هي أكبر ممول ومنفذ في هذا المجال حول العالم، لا سيما أن فريق باريك التابع لجامعة نورث كارولينا باعتباره سلطة عليا في هذا المجال، ولديه قدرات ناضجة على تركيب وتعديل فيروسات تاجية منذ فترة طويلة. لذلك، يتوجب التحقيق مع فريق باريك ومختبراته، لإيضاح ما إذا كانت أبحاثهم حول الفيروسات التاجية، قد أنتجت فيروس كورونا الجديد.

شارك