القائمة الرئيسية

محمد بن زايد يعرض على إسرائيل تواجد عسكري دائم في الإمارات

21-09-2021, 13:16
موقع إضاءات الاخباري

قالت مصادر إماراتية إن ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، قدم عرضاً لإسرائيل لمنحها تواجدا عسكرياً دائما في الإمارات لتعزيز التحالف الثنائي معها.

وقالت المصادر الإماراتية إن محمد بن زايد وجه بمناسبة الذكرى الأولى لإشهار التطبيع مع إسرائيل رسالة مكتوبة إلى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينت يدعوه فيه لمزيد من الخطوات لتعزيز التحالف وتمتينه.

وأوضحت المصادر أن محمد بن زايد عرض توقيع سلسلة اتفاقيات في مختلف المجالات خلال العام الثاني من التطبيع بما في ذلك إقامة معسكرات أمنية لإسرائيل في كل من أبوظبي ودبي. وفق “إمارات ليكس

وبحسب المصادر فإن محمد بن زايد يستهدف توفير مظلة دفاع إسرائيلية للإمارات من أي خطر إقليمي خاصة من إيران وتمكين القوات المسلحة الإمارات من الاستفادة أكثر من الخبرات والقدرات الإسرائيلية.

وأكدت المصادر ذاتها أن عرض محمد بن زايد يعكس أن ما بات يجمع الإمارات وإسرائيل، يشكل تحالفا علنيا وليس محض تطبيع، فقضايا الأمن والاستخبارات والشؤون العسكرية في صدارة تل أبيب في التعامل مع أبوظبي.

ونبهت إلى أن علاقات الإمارات مع إسرائيل باتت تفوق كثيرا ما هي عليه بين أبو ظبي وأي دولة عربية، بل من المدهش أن يبلغ التعاون الثنائي مدىً ليس متخيلا، عندما يتعلق مثلا بالتعليم الجامعي وشؤون التربية ومناهج التدريس والسينما، وعندما يُفتتح معبدان يهوديان في دبي وأبوظبي، وعندما يحضر إماراتيون اجتماع لجنة داخلية في الكنيست.

وكان  “مجهر الجزيرة” نشر على موقعه تقريرا يكشف تفاصيل وجود مدينة عسكرية إسرائيلية-إماراتية تقع تحت الأرض داخل الأراضي الإماراتية في هامش خليج العرب.

وأكد “مجهر الجزيرة” وفق معلومات وصلت إليه من موظف في المخابرات الإماراتية، أن وزارة الدفاع الإسرائيلية خلال تعاون مشترك مع الإمارات العربية المتحدة قامت من بداية سنة 2019 بإنشاء قاعدة عسكرية سرية داخل الإمارات وذلك تم خلال إبرام اتفاقية سرية مع محمد بن زايد.

التقرير اضاف أنه اُستخدم في تلك القاعدة العسكرية أعلى التقنيات البنائية لمواجهة تهديدات إيران ولا يمكن لأي هجوم صاروخي تدميرها لكونها في عمق 330 مترا تحت الأرض.

وأن الأجهزة العسكرية لها تدخل في الإمارات بتغطية الشركات التجارية والترانزيتية المختلفة وباسم الحمولات الصناعية وتدخر فيها.

وحسب تقرير شرطة دبي/الإدارة العامة لأمن الدولة (مؤسسة تنظيم الصناعة الأمنية ) إلى مدير عام الشرطة الجنائية الاتحادية/وزارة الداخلية، فإن الأجهزة العسكرية والمتفجرات تم نقلها إلى القاعدة  بتغطية شركة ھالیبرتون أبو الأبيض وباسمها من بداية سنة 2019 ولاتزال عملية النقل قيد التنفيذ.

ويتضح من عدم اطلاع شرطة دبي عن وجود مثل هذه المدينة العسكرية السرية تحت الأراضي الإماراتية، أن المدينة تم إخفاء معلوماتها بشكل كامل وسري للغاية من الجميع فحسب، بل من أنظار كبار السلطات في شرطة دبي أيضا.

شارك