تمكن علماء جامعة سيفاستوبول مؤخرًا من تحقيق ابتكار مذهل في مجال الرعاية الصحية، حيث نجحوا في تطوير جهاز لتنفس السوائل واجتياز أولى اختبارات التهوية السائلة للرئتين بنجاح.
تنفس السوائل
يشير مصدر في المركز الاجتماعي، مشغل برنامج الأولوية 2030، إلى أن هذه التكنولوجيا الجديدة تعمل عن طريق ضخ وسحب سائل خاص يحتوي على أكسجين مذاب، والذي يصل إلى الدم ويؤمن التهوية اللازمة للجسم.
استخدامات تقنية التنفس السائلة
تعد طريقة التنفس السائلة تقنية مبتكرة تعد بتحقيق فوائد عديدة في مجال الرعاية الصحية. يمكن استخدام هذه التقنية لتخفيف الضغط المتسارع على الغواصين، وذلك عن طريق تقليل تأثير الضغط المحيط وتوفير تهوية فعالة للرئتين. كما يمكن استخدامها أيضًا لتخفيض حرارة الجسم بمقدار 3-4 درجات مئوية، مما يساعد في إبطاء عمليات التمثيل الغذائي وتعزيز التعافي. ومن المهم أيضًا أن هذه التقنية تقدم فرصًا جديدة لعلاج الأمراض الرئوية والإنعاش القلبي الرئوي للرضع.
كيف تتم عملية التنفس السائلة
وفقًا للمطورين، يمكن لهذه التكنولوجيا الجديدة أن تساهم في زيادة الوقت اللازم لعلاج المرضى وتقليل التكاليف الصحية بشكل كبير. وتعتمد عملية التنفس السائل على وضع الشخص تحت تخدير عام، حيث يتم إدخال أنبوب خاص يقوم بضخ السائل التنفسي داخل الرئتين، ويتم تدوير جزء من السائل بشكل مستمر. يتم سحب السائل المستنفد من ثاني أكسيد الكربون، ويتم تشبيعه بالأكسجين وتنقيته باستخدام الأشعة فوق البنفسجية قبل إعادة ضخه مرة أخرى.
اختبار هذه التقنية
تم إجراء اختبارات مكثفة على هذه التقنية، حيث تم استخدام كلاب ألمانية في التجارب. وقد أظهرت النتائج أن هذه التقنية تعمل بكفاءة وتلبي جميع المتطلبات التقنية . ويعتبر الجهاز مبشرًا لمستقبل الرعاية الصحية، حيث يمكن أن يساهم في زيادة الوقت المتاح لعلاج المرضى وتقليل التكاليف الصحية. بفضل هذه التقنية الجديدة، سيكون بمقدور الأطباء تقديم رعاية أفضل وتحقيق نتائج أفضل للمرضى.
أهمية هذه التقنية
تعتبر هذه الابتكارات الطبية الحديثة مثالًا على قدرة العلم والتكنولوجيا على تحسين حياة الناس وتغيير الطرق التقليدية للرعاية الصحية. وتذكّرنا هذه الابتكارات بأهمية الاستثمار في البحث والتطوير لتطوير حلول جديدة ومبتكرة في مجال الطب والصحة. إن التطورات المستقبلية في هذا المجال قد تحمل مفاجآت أخرى وتحقق نقلة نوعية في مجال رعاية الصحة وإنقاذ الأرواح.