الطّقس العاصف؟ أم عمليّة مدبّرة؟.. هل يتهوّر نتنياهو ب
أخبار وتقارير
الطّقس العاصف؟ أم عمليّة مدبّرة؟.. هل يتهوّر نتنياهو ب"عمل عسكري ما" قبل 8 حزيران؟!
ماجدة الحاج
21 أيار 2024 , 04:53 ص

كتبت الأستاذة ماجدة الحاج على صفحتها بموقع الفيسبوك

.. ان يستشهد الرئيس الايراني ووزير خارجيته وعدد من المسؤولين في حادث تحطّم المروحية امس.. ليس الحادث المفجع الأول الذي واجهته ايران..

لكن، ما يثير الرّيبة وعلامات الاستفهام المشروعة، يكمن بالتوقيت!

وفي مقابل جدّية ان يكون عامل الطقس وانعدام الرؤية وراء تحطّم المروحية.. لكن هناك من يسأل:

" هل توقيت هذا الحادث المفجع .. محض صدفة؟

في غمرة المواجهة المصيرية المحتدمة منذ 7 اكتوبر بين محور المقاومة والمحور الأميركي-"الاسرائيلي"؟.. وحيث تنزلق الأمور في الكيان -في وجه نتنياهو، الى منحدرات غاية في الخطورة..( الوقت مناسب جدا لدى الأخير للهروب الى الأمام)..

في اّوج التفاهمات الأميركية-الايرانية.. ( بإقرار مسؤولين ايرانيين عن بلوغ هذه التفاهمات مرحلة جيدة)- خبر تلقفته تل ابيب بحنق كبير..

الرئيس الشهيد رئيسي كان عائدا للتوّ من زيارة لأذربيجان-ومعلوم مدى الحضور العسكري والإستخباري"الاسرائيلي" في هذه الدولة.. عدا انّ سقوط

الطائرة حصل على الحدود، في اذربيجان الشرقية ضمن الاراضي الايرانية..

(في اطار نطاق عمل "الموساد")..

الضغط الميداني الكبير الذي يواجهه الجيش "الاسرائيلي" -منذ الاستعداد الفعلي لعملية اجتياح رفح..

في غزة.. حيث اعاد المقاومون في حماس واقرانهم المقاومين، الجيش "الاسرائيلي" الى نقطة الصّفر- ما يتكبدّه الجيش الاسرائيلي من خسائر في جباليا تحديدا غير مسبوق..

بالتزامن، -على الجبهة اللبنانية، وتصعيد حزب الله وتيرة عملياته النوعية المركّبة وضرب المواقع العسكرية الحسّاسة التي ادخلها الى قائمة الأهداف المنتقاة.. اعداد قتلى الجيش "الاسرائيلي" في الشمال في تصاعد كبير- لا يُعلَن بالطبع عن هذه الأعداد ربطا بالرقابة العسكرية..لكن، وسائل اعلام عبريّة باتت تتحدّث عن "ازدياد خطير" في اعداد قتلى الجيش هناك قياسا بالأعداد على الضفّة اللبنانية..

ضغط ذوي الرّهائن لدى "حماس" على حكومة نتنياهو-لو يُقدَّر للأخير ان

يقتلهم جميعا لفعل-حتى ينتهي من هذا الملفّ الثقيل على عاتقه..

ضغط عشرات آلاف المستوطنين -المُهجّرين من مستوطنات الشمال على حكومتهم "لضرورة انهاء خطر حزب الله عن الحدود بالعمل العسكري للعودة الى منازلهم"..هذه معضلة كبرى في وجه نتنياهو وحكومته، - خصوصا بعد التلويح بالانفصال ووسط الحديث عن عزم انشاء مخيّمات

للنازحين!!

الأخطر.. هو "التناتش" الجاري في مجلس الحرب.. وتهديد بني غانتس بالإنسحاب منه وإمهال نتنياهو مهلة حتى 8 حزيران " لوضع استراتيجية واضحة للحرب وما بعدها".. وبالطبع نتنياهو لن يفعل..

امّا وانّ ايران ستنهمك في هذه المرحلة الحسّاسة بترتيب وضعها الداخلي بعد استشهاد رئيسها وباقي المسؤولين في تحطّم المروحيّة..بالتزامن مع اصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكّرتَي اعتقال بحقّ نتنياهو ووزير حربه على خلفية ارتكاب جرائم حرب في غزة- كما بحقّ قادة في "حماس بسبب نفس الإتهام"!!-مساواة بين الضحيّة والجلاد!!

ربطا بكلّ هذه الضغوط على نتنياهو.. يبقى الخوف من ان يهرب الأخير الى الأمام.. ويقلب الطاولة على رؤوس الجميع!

..بعمل عسكري خطير قد يكون توقيته قبل 8 حزيران المقبل.. الأرجح صوب لبنان.. والمقاومة في اعلى جهوزيّة ازاء اي تطوّر مباغت)..

.. مع استبعاد الحرب الشاملة -حتى الان، لكن إعلاء "الاسرائيلي" من وتيرة

التصعيد على الجبهة الجنوبية وضرباته الأمنية المكثّفة وصولا الى سورية،

ربما يكون مؤشّرا الى ما هو اخطر.. خصوصا انّ هناك تسريبات داخل الكيان ب "توسيع الهجمات شمالا باتجاه بيروت"..

في المقابل، هناك من يؤكد " لا خوف على اداء جبهات المساندة"- رغم الحادث المفجع في ايران.. بل على العكس.. وفق ترجيح دبلوماسي روسي في بيروت:

"قد نشهد مفاجآت "من العيار الثقيل" في ميادين غزّة والجبهة اللبنانية وصولا الى اليمن-

"وضرورة التوقف عند تهديد زعيم حركة "انصار الله" ب "الاتي الأعظم"..توقُّع ضربة يمنيّة غير مسبوقة خارج حدود "المنازلة" المعروفة..

الامور على الحدود الجنوبية اللبنانية الان.. في تطور تصاعدي كبير.

المصدر: موقع إضاءات الإخباري