أعلنت شركة Shanghai Atomic Technology الصينية عن إطلاق الإنتاج الكامل للمعالجات الدقيقة WUJI فائقة النحافة في يونيو القادم، والتي تعتمد على مواد ثنائية الأبعاد بسُمك لا يتجاوز عدة ذرات فقط. وتُشير صحيفة China Daily إلى أن هذه التقنية تمثل تحديا لهيمنة رقائق السيليكون التقليدية.
من السيليكون إلى مواد ثنائية الأبعاد
مع تصغير حجم المعالجات، تواجه رقائق السيليكون قيودا فيزيائية تؤدي إلى تسرب الطاقة وارتفاع درجة الحرارة. لكن رقاقة WUJI الجديدة تستخدم مادة ثنائي كبريتيد الموليبدينوم ثنائية الأبعاد، والتي تتيح نقل الإشارات الكهربائية بشكل أكثر كفاءة مع توليد حرارة أقل بكثير.
رقم قياسي في عدد الترانزستورات
تحتوي رقاقة WUJI على 5,900 ترانزستور، وهو رقم قياسي مقارنة بالسجل السابق البالغ 115 ترانزستورا لنفس نوع تقنيات المواد الثنائية الأبعاد. كلما زاد عدد الترانزستورات في الرقاقة، زادت قدرتها على معالجة البيانات بكفاءة أعلى.
أهمية استهلاك الطاقة المنخفض للذكاء الاصطناعي
استهلاك الطاقة المنخفض أمر بالغ الأهمية لتقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث يمثل أحد القيود الرئيسية لتوسيع قدرات الحوسبة العالمية في هذا المجال.
تصنيع الجيل الجديد من الرقائق في شنغهاي
أطلقت الشركة بالفعل أول خط إنتاج تجريبي للمعالجات الدقيقة WUJI، في خطوة تعكس مكانة شنغهاي كمركز رائد لتطوير الدوائر المتكاملة. ويهدف المدينة إلى إنشاء دورة صناعية كاملة لتحويل أشباه الموصلات ثنائية الأبعاد من مرحلة البحث العلمي إلى الاستخدام التجاري الواسع.