تُعد الاضطرابات الكروموسومية في البويضات من الأسباب الرئيسية لحدوث:
الإجهاض
العقم
الأمراض الوراثية لدى الأطفال
خصوصا لدى النساء اللواتي يتجاوزن سن 35 عاما.
وقد نجح علماء في التوصل إلى طريقة جديدة لتجديد البويضات، مما قد يسهم في رفع معدلات نجاح الإخصاب خارج الجسم (أطفال الأنابيب – IVF).
تراجع جودة البويضات مع التقدم في العمر
تشير الدراسات إلى أن:
لدى النساء بين 20 و32 عاما، تحتوي واحدة من كل خمس بويضات على خلل كروموسومي
عند بلوغ سن 35، تصبح نحو 50% من البويضات مصابة باضطرابات في عدد الكروموسومات
ومع التقدم في العمر، يزداد هذا الخطر تدريجيا
ويرتبط تدهور جودة البويضات ارتباطا مباشرا بانخفاض فرص نجاح أطفال الأنابيب، التي تمثل بالنسبة لكثير من النساء الفرصة الأخيرة لتحقيق الأمومة.
تجربة مخبرية لتجديد البويضات
أجرى فريق من العلماء في شركة Ovo Labs تجربة مخبرية نجحوا خلالها في إصلاح العيوب المرتبطة بالعمر داخل البويضات.
ويُعد هذا البحث، الذي وصفته صحيفة New York Post بأنه قد يُحدث ثورة في مجال الطب التناسلي، خطوة مهمة نحو تقليل فشل عمليات الإخصاب المخبري.
دور بروتين Shugoshin 1 في حماية الكروموسومات
اعتمد الباحثون في تجربتهم على حقن البويضات المتبرع بها مجهريا ببروتين يُعرف باسم Shugoshin 1، وهو بروتين يلعب دورا أساسيا في حماية الكروموسومات أثناء انقسام الخلايا.
ومع التقدم في العمر:
ينخفض مستوى هذا البروتين بشكل طبيعي
مما يزيد من احتمالات حدوث أخطاء كروموسومية
لكن عند إعادة مستواه إلى المعدلات الطبيعية المشابهة لتلك الموجودة لدى النساء الأصغر سنا، لاحظ العلماء تحسنا ملحوظا في جودة البويضات.
نتائج واعدة في تقليل الاضطرابات الكروموسومية
أظهرت النتائج أن هذه الطريقة:
خفّضت عدد البويضات التي تحتوي على خلل كروموسومي بنسبة تقارب 50%
لدى النساء فوق سن 35، انخفضت نسبة البويضات غير السليمة من 65% إلى 44%
وتنتج هذه الاضطرابات عادةً عن أخطاء تحدث أثناء الانقسام الاختزالي (المايوز)، وهو الانقسام المسؤول عن تكوين الخلايا التناسلية.
حدود التقنية الجديدة
أكد العلماء أن هذه المنهجية:
لا تُمكّن من استعادة الخصوبة بعد انقطاع الطمث (سن اليأس)
إذ تكون مخزونات البويضات قد استُنفدت بالكامل في تلك المرحلة
لكنها قد تكون فعالة جدا لدى النساء اللواتي لا يزلن يمتلكن بويضات، مع انخفاض جودتها بسبب التقدم في العمر.
الخطوة التالية في البحث العلمي
يخطط الباحثون مستقبلا لدراسة ما إذا كان:
تحسين جودة البويضات
يؤدي بالفعل إلى تكوين أجنة تحتوي على عدد أقل من الأخطاء الجينية
وهو ما قد يفتح آفاقا جديدة لتحسين نتائج الحمل وتقليل المخاطر الوراثية لدى الأطفال.