لصقات أوزيمبيك ، أو لصقات GLP-1 المستوحاة من دواء أوزيمبيك (Semaglutide)، تنتشر على الإنترنت وتوعد بخسارة الوزن بدون الحاجة للحقن أو الحمية الصارمة.
لكن الحقيقة العلمية: هذه اللصقات لا تحتوي على أوزيمبيك أو مونجارو (Tirzepatide). بدلاً من ذلك، تحتوي على مستخلصات عشبية مثل:
البرزيرين (Berberine)
الشاي الأخضر (Camellia sinensis)
فاكهة الغارسينيا كامبوجيا (Garcinia cambogia)
البرتقال المر (Citrus aurantium L.)
هل تعمل هذه المستخلصات على البشر؟
الدراسات المخبرية أظهرت بعض التأثيرات المحتملة على:
كبح الشهية
خفض مستوى السكر في الدم
تنظيم عمليات الأيض الدهني
لكن التجارب البشرية أثبتت أن هذه الأعشاب لها تأثير ضئيل على فقدان الوزن:
البرزيرين: حتى 3 غرام يوميا لمدة عام → تأثير طفيف على الوزن ومحيط الخصر
الشاي الأخضر: حتى 2.4 غرام يوميا لمدة 13 أسبوع → لا تأثير ملموس
الغارسينيا كامبوجيا: أكثر من 4 غرام يوميا لمدة 17 أسبوع → لا تأثير
البرتقال المر: حتى 54 ملغ يوميا لمدة 8 أسابيع → لا خسارة وزن
ملاحظة مهمة: كل هذه الدراسات تمت على مستحضرات فموية وليس على لصقات، لذا تأثيرها عبر الجلد غير مضمون.
هل تصل المكونات عبر الجلد؟
الجلد يمتص المواد الدهنية أكثر من المائية.
أوزيمبيك يُعطى بالحقن لأن جزيئاته كبيرة ومائية، ولا يمكنها اختراق الجلد.
اللصقات تحتوي على أقل من 0.1 غرام من المستخلصات، بينما الدراسات تظهر الحاجة لجرعات بالغرامات للحصول على أي تأثير.
بالتالي، حتى إذا امتص الجلد جزءا من المستخلص، الكمية ضئيلة جدا ولا تؤدي لفقدان وزن فعلي.
هل هذه اللصقات آمنة؟
إدارة المنتجات العلاجية في أستراليا (Therapeutic Goods Administration) لم تسجل أي لصقات أوزيمبيك.
منتجات غير مسجلة قد تحتوي على:
ملوثات نباتية غير معلنة
معادن ثقيلة
أدوية وصفية مثل وارفارين
هذه الملوثات قد تُمتص عبر الجلد وتنتشر بالجسم، مما يشكل خطرا صحيا.
الخلاصة
لصقات أوزيمبيك لإنقاص الوزن لا تعمل بشكل فعال، وقد تحمل مخاطر صحية.
بدلاً من الاعتماد على منتجات غير مثبتة، يُنصح بالتواصل مع الطبيب أو الصيدلي للحصول على خيارات آمنة وفعالة لإنقاص الوزن، تناسب الهدف الصحي لكل فرد.