Chat GPT: السلطة الحاكمة في لبنان خائنة
مقالات
Chat GPT: السلطة الحاكمة في لبنان خائنة
حليم خاتون
13 آذار 2026 , 18:13 م

كتب الأستاذ حليم خاتون:

"السلطة الحاكمة في لبنان ورئاسة الجمهورية بشخص الجنرال جوزيف عون، وحكومة نواف سلام عملاء ويجب محاكمتهم بتهمة الخيانة العظمى"؛ هذه كانت الإجابة التي حصل عليها الكاتب السياسي الأستاذ علي يوسف عندما سأل الذكاء الصناعي الحكم على هذه السلطة وفقا لمعطيات تستند إلى كل القرارات التي اتخذتها هذه السلطة تحت يافطة الواقعية السياسية والخضوع لمنطق قوة الاحتلال الأميركي الإسرائيلي لهذا البلد...

تحت بند الواقعية، يقوم الثنائي عون /سلام بالتنفيذ الحرفي لأوامر السفير الصهيوني الأميركي ميسال عيسى...

لكن الواقعية لم تمنع نواف سلام وزمرة العملاء في حكومته من اتخاذ قرارات سوف تؤدي إلى حرب اهلية حتما يعرف هو إنها مطلوبة اميركيا واسرائيليا...

المضحك المبكي هو التهريج الذي يجري في وزارة الخارجية على يد الجوكر القواتي يوسف رجّي الذي تواجد في هذا المركز بفضل الغباء الذي جعل الثنائي الشيعي يُسهّل على الأميركيين حكم البلد من الأساس...

ألم يكن من الأفضل ترك البلد دون رئيس جمهورية ودون حكومة بدلا من حكم قراقوش الحالي...

نعم، المقاومة ورجال الله يقومون بعمل عظيم على الحدود؛ لكن هذا لا يعني نسيان أن الثنائي الشيعي يتحمل مسؤولية إعادة تسليم البلد للأميركيين بعد السابع من أيار ٢٠٠٨...

تماما كما أن هذا لا يعني عدم تحميل الثنائي مسؤولية تثبيت رياض سلامة الذي عمل على تنفيذ الخطة الأميركية بإفلاس البلد وسرقة أموال الناس عبر مصرف لبنان المركزي وبالتآمر مع جمعية المصارف وطبقة الأوليغارشيا...

صحيح ان إيران وحزب الله قد دخلا أخيرا في الحرب التي ما كان يجب تجنبها طيلة الفترة السابقة؛ لكن هذا لا يعني التسامح مع كل الأخطاء التي ارتكبت والتي بسببها تمادى الاميركيون والصهيونية حتى أوصلونا إلى الوضع الذي باتت ظهورنا تلاصق الحائط ولم يعد من مخرج سوى خيار الذهاب إلى الحل الصفري الذي يقوم على هدم الهيكل على رؤوس الجميع...

لو كانت إيران ومعها المحور لم يبتلعوا الصفعات باسم الصبر الاستراتيجي، لكانت الأثمان التي ندفعها اليوم ربما اقل، وربما كانت الأثمان التي يدفعها الأميركي والصهيوني أكبر بكثير...

بسبب هذه الأخطاء تمادى الخونة في الخليج والأردن والمغرب...

بسبب هذه الأخطاء سقطت سوريا...

بسبب هذه الأخطاء ركب كلاب آخر زمن في لبنان على ظهورنا...

بسبب هذه الأخطاء لا يزال هؤلاء الكلاب يرتكبون بحق الناس الكثير من الإذلال رغم ترداد عبارات التآخي اللبناني الفارغة...

بصراحة،

يجب على كل شريف في هذا البلد أن يبدأ بوضع لائحة العار التي يجب أن تتضمن اسم كل إبن كلب يتطاول على الشرفاء...

لا ليس من حق أحد اعتقال علي برّو...

ليس من حق أي قاض احتجاز مقاومين...

يجب أن لا يقتصر الحساب فقط على نواف سلام وحكومته من العملاء...

كما تعاملت حكومة فرنسا الحرة مع العملاء، علينا نحن التعامل...

خلصت أيام التعامل الإنساني مع أولاد الكلب...