كتب حسن عماشا:
مقالات
كتب حسن عماشا: "مواقف الكيانيين الحمقى المتصهينين، من الحرب على لبنان واللبنانيين".
حسن عماشا
22 آذار 2026 , 19:22 م


لا وقت الآن لِأي تحليل سياسي، إنّما الوقتُ للحرب والميدان.

كما إنّهُ ليس وقتَ الحديث عن الحقوق والقانون والعدالة.

وقداستوقفتني هنامواقف ورؤى من الكيانيين الحمقى الذين يتساوون فيها مع الصهيونيين؛

وهي مواقف تنطلق من اعتبارأنَّ لبنانَ جُرَّ إلى هذه الحرب، لمصلحة إيران (!!!)، رغم إرادة السلطة فيه،او رغمَ"أكثريةِشعبه وقواه السياسية".

وفي هذا إنكارٌ لأصلِ الصراع مع الكيانِ الاستعماريِّ الاستيطانِيِّ في فلسطين، واطماعه المعلنة في لبنان، والتي لم تعد تنحصرُ بالطمع في بعض أرضه وموارده، وإنَّما باعتبارِهِ جزءاً من "اسرائيلَ الكبرى".

وهذا الِاعتِبارُ، رغمَ التّصريحِ بِهِ، يشكِّلُ أمنيةً للمتصهينين عندنا، لكنَّ الكيانيين يضعون رؤوسهم في الوحل، ويُصِمّون أسماعهم عن حقيقة الأطماع الصهيونية، ويتعامون عنها.

وحسناً فعلت المقاومةُ باختيارِها التوقيتَ المناسبَ للانخراطِ في هذه الحرب، بالتزامن مع عدوان إسرائيلَ وأميرِكا على إيران، فهي بذلك جَسَّدت "وحدةَ الساحاتِ"

ومنعت الِاستِفراد بلبنان، فالعدوُّ هو عدُوُّها والحربُ بأهدافِها الاستعماريةِ الخبيثةِ واحدة.

أمّا اللبنانيون قصارُ النَّظروضيِّقُو الأفقِ والعملاءُ المتصهينون، والرخيصون أصحابُ المناصبِ، فيريدونَ تَرْكَ قِوى الاستعمار، وبالذات الكيان الصهيوني، ان يستفرِدَ بكلِّ ساحةٍ على حدة، مُتستِّرين بأوهام"الشرعية والقانون" التي تحوّلَت إلى مِزاج ترامب ونتن ياهو، مُتجاهلين أنَّ ما يراهنونَ عليه لم يكن يوماً يُمَثِّلُ قيمةً حقيقيةً أو يحفظُ سيادةً لشعب، وانَّ هذا الوهم دُفِنَ في رمالِ غزةَ تحتَ جُثَثِ الأطفال والنساء والشيوخ قبل الرجال، ورفاتهم.