هل تموت حضارة ايران....؟؟؟؟ ماهي اسرار انقلابة ترامب ؟؟؟؟؟
مقالات
هل تموت حضارة ايران....؟؟؟؟ ماهي اسرار انقلابة ترامب ؟؟؟؟؟
عباس الزيدي
8 نيسان 2026 , 10:39 ص

يكتبها الخبير _ عباس الزيدي

اولا_ لااريد ان اعكر مزاج الشرفاء فيما انتهت اليه الحرب والعدوان على ايران وانا حتى هذه اللحظة ليس على ثقة تامة بان ترامب سوف ينزل لتنفيذ الشروط العشرة التي فرضتها الجمهورية الاسلامية لان ذلك يعني هزيمة منكرة لقوة امريكا وجبروتها نعم اتفق مع الجميع ان الاحمق ترامب وصل الى طريق مسدودوهو دخل الحرب دون التفكير بمخرج منها مع السقوف العالية للاهداف المعروفة التي وضعها وعلى ضوءذلك قبل بالواقع المر تسليما للامر الواقع والجميع يعلم ان ذلك له اثار على ميزان القوى والنظام العالمي والتسليح ...الخ وبالتالي المنطقة ومستقبل ايران وشكل التحالفات والمشاريع الاقتصادية بمعنى ان العالم برمته مابعد الحرب ليس كما قبله

ثانيا_ دعونا نضع سيناريوهات او تحليلا واقعيا لماحدث والانقلابة الكبيرة بمقدار 180 درجة في موقف ترامب من موت الحضارة هذه الليلة الى مفاوضات و الدخول بسلام نهائي مع ايران

1_ السيناريو الاول

خداع امريكي لا لبس فيه تستطيع من خلاله واشنطن تخفيض اسعار الطاقة وسحب ناقلات النفط العملاقة الكثيرة المتواجدة في الخليج والتي لا تقل اهمية عن الغاز والنفط كذلك يذهب ترامب في انتاج تحالف دولي عسكري خلال هذه الفترة بخصوص مضيق هرمز ويضغط على من خذلوه فب الناتو والاهم من ذلك اعادة تنظيم قواته ونشر منظومات دفاع جوي ورادارات جديدة مع تامين الدعم التسليحي الذي يتناسب مع حجم قواته التي تجاوزت 75 الف عنصر ماعدا القوة الجوية وبالمناسبة ان ايران ومحور المقاومة احكموا سيطرتهم على طرق الدعم المعادي بما يتجاوز 75% مما اجبر ترامب على تاجيل الهجوم البري او القفز على مضيق هرمز اكثر من مرة وقد طلب ترامب خلال هذه الفترة اكثر من هدنة 48 ساعة ثم 45 يوم وكلها جوبهت بالرفص الايراني مالم يتم وقف اطلاق النار بصورة نهائية ثم جائت المبادرة الباكستاتية لمدة أسبوعين

اقول _ في هذا السيناريو وهو الاسوء سيناريو الخديعة_ سوف يعود ترامب الى عدوانه بعد نهاية تلك الهدنة ليشن هجوما مدمرا على ايران بعد ان تحقق له ما تقدم علما هذه القترة كفيلة بشن حملة على بلدان محور المقاومة او على اقل تقدير التقليل من قدراتها او الدخول مع بعضها في مفاوضات لغرض تحييدها

2_ السيناريو الثاني

ان توقف واشنطن عدوانها فيما تستمر اسرائيل بعدوانها على ايران وتنفذ هدف ترامب الذي اعلن عنه في موت الحضارة الايرانية من خلال استخدام الاسلحة النووية الاسرائيلية وبذلك ضمن ترامب نجاته من المسائلة القانونية والاخلاقية باعتباره رجل ( سلام) وكذلك ضمن عدم المساس بقواعده وجنوده و سلامة دول المنطقة والاهم اعلان اسرائيل سيادتها المطلقة على المنطقة دون منافس

ثانيا_ كيف يضمن ترامب عدم رد ايران بسلاح نووي مماثل على اسرائيل

1_هناك احتمال يتمثل بدخول ايران مع ترامب بصفقة سرية بواسطة باكستان الدولة النووية المسلمة وهذه الصفقة قادتها الاجهزة السرية تمثلت بتسليم المواد النووية 600 كغم للى باكستان في وقت عملية الانزال المريبة والمسرحية التي اعلن عنها لانقاذ الطيار الامريكي التي تدور حولها العديد من الشكوك

ثالثا_ماهي الاسباب الافتراضية و بالمجمل التي دعت ايران لذلك

1_ انها رضخت تحت تهديد نووي امريكي جاد وتدخلت باكستان في اللحظة الحاسمة

2_انطلت عليها الخديعة

3_انقسام في ايران مابين القيادة العسكرية والاخرى السياسية و اذكر مرة اخرى ماتفدم هي اسباب افتراضية اجمالية

رابعا_ الاسباب التي تدعوا ترامب للنزول الى الشروط الايرانية

1_الحراجة التي وقع فيها من عدم سبيل الى طريق خروج من هذه الحرب يحفض ماء وجهه بالاضافة الى مضيق هرمز والكلف الباهظة امام الاصرار الشعبي و السياسي والصمود الايراني

2_تسليم كمية اليورانيوم الايراني مع الرغبة الجادة لايران لعقد صفقة سلام وبدء صفحة جديدة من العلاقات الامريكية الايرانبة بما فيها التعاون في جميع المجالات

3_ الهاجس والخوف الامريكي ان تنفتح الحرب نحو حرب عالمية

4_ وهو لايقل خطورة _ عملية الاهتزاز في التواجد الامريكي في المنطقة بعد الحرب ربما يشجع دول المنطقة لفك الارتباط مع امريكا وبالتالي ملاء ذلك الفراغ من قبل روسيا والصين

5_ وهو مهم ايضا_ ان واحدة من اهم الاسباب لذلك العدوان الامريكي على ايران هو السيطرة على نفط ايران والضغط على الصين وروسيا واوربا وربما فكر ترامب ان هذا الموضوع ربما ينجز بالسلام والتفاوض والانفتاح مع ايران دون كلف الحرب الباهظة سيما وان ايران اعربت عن ذلك مسبقا وانها لا تعارض دخول الشركات الامريكية والمستثمرين وبناء علاقات مبنية على اساس الاحترام المتبادل والسيادة ورعاية المصالح دون التدخل بالشؤون الداخلية

خامسا_ اعلم جيدا ان البعض لايروق لهم هذا التحليل ولكن اذكر الجمبع ان عالم السياسة ليس فيه ثابت بل المتغير فيها هو الثابت تسير بلغة تحقيق المصالح وباقل التكاليف والعاقل والسياسي الجيد هو من يحقق اهدافه باقل الاثمان وصحيح ان الحرب احد ادوات تحقيق الاهداف السياسية لكنها ذات تكاليف باهظة

ربما اكون على خطاء وربما اصبت كبد الحقيقة وامامنا الايام لتكشف لنا حقائق الامور

فانتظروا اني معكم من المنتظرين