يوسف جابر
انكشف الغطاء المستور عن المنظومة السياسية الحاكمة في لبنان ليتبين أنهم تابعبن عند الأميركي والبترودولار.
المؤسف كيف يقايضون على لبنان بالصفقات لعدم كشف المستور عنهم من علاقات تربطهم بالمحافل الدولية (الدولة العميقة) لترتيب مصالحهم المادية و
_اللا أخلاقية من نهب أموال عامة وسرقة أحلام المواطنين، بدل ان يبنو وطناً أسوةً بالدول المتحضرة والمحترمة.
سنصحو يوماً والعلم الإسرائيلي يرفرف فوق أسطح البنايات في العاصمة إذا أكملوا على هذا، نتيجة موافقة السلطة التنفيذية (الحكومة) والسلطة الأولى .. ، على التنازل عن حقوق الوطن والمواطنين، وبعملهم هذا سيسجل للتاريخ مدى وطنية كل رئيس في السلطة الذي يمثل أولاً طائفته وثانياً مبادئه، وآخراً تمثيله للبلاد في السلطة التي ترفض الاذعان للعدو المحتل والانخراط بمشاريعه من إبرام اتفاقيات صلح ومعاهدات سلام.
فخامة الرئيس .. دولة رئيس الحكومة انتم رموز الوطن: هل أخذتم موافقة شعبكم على هكذا قرار مصيري هم من يملكون حق الموافقة أو الرفض عليه؟.
فأنتم موظفين كبار في إدارة البلاد ولستم حاكمين بالمطلق على رقاب الناس.
خسيء كل من يبيع هوية وطنه أو تضحيات أبنائه، لقاء مصالح مادية أو سلطوية من أجل السكوت عن تاريخه المسجل في محافلهم والذين أوصلوه للدرك الاسفل لعلاقات مع العدو المرتكب للجرائم وإبادة شعب بأكمله، بينما لا يريد أن يوقف الإسرائيلي العدوان من أجل الحصول على التنازلات بقوة النار وضعف الآخر.
لبنان قوي لم ولن يتنازل عن حقوقه المشروعة ، والتاريخ لن يرحم كل من يساهم بمد الجسور مع العدو كبعض الوزراء الذين خرجو من رحم المقاومة أو يمثلون بيئة المقاومة في التمثيل الوزاري.
سينتفض الشعب اللبناني ولكم بانتفاضة 6 شباط أسوة، وسينجلي الغبار وينهض الوطن بأهله وناسه الشرفاء حيث سينبت النصر من دماء الشهداء وتضحيات المناضلين عزةً وكرامةً.