ساعة ذرية تعمل خارج المختبر وتنجح بأول اختبار في البحر
منوعات
ساعة ذرية تعمل خارج المختبر وتنجح بأول اختبار في البحر
20 نيسان 2026 , 14:15 م

تمكّن باحثون من تحقيق إنجاز علمي مهم عبر اختبار  ساعة ذرية محمولة في ظروف بحرية حقيقية، بعد أن كانت هذه الأجهزة المتطورة تعمل سابقاً فقط داخل المختبرات. وقد أثبت الجهاز الجديد قدرته على العمل بدقة عالية في بيئات قاسية.

تجربة ميدانية على سفينة عسكري

اختبار ساعة ذرية محمولة في ظروف بحرية حقيقية ( مصدر الصورة: University of Adelaide )

أُجريت التجارب على متن سفينة تابعة للبحرية الملكية الأسترالية، حيث عملت الساعة بشكل متواصل لعدة أيام. وعلى الرغم من التعرض للاهتزازات، وحركة الأمواج، وتغير درجات الحرارة، والرطوبة العالية، حافظ الجهاز على دقة مماثلة للساعات الذرية الثابتة.

تقنية متقدمة تعتمد على تبريد الذرات

يعتمد الابتكار على تقنية الساعات الذرية البصرية باستخدام التبريد بالليزر لذرات الإيتربيوم، مما يسمح بقياس الزمن بدقة فائقة. وقد طوّر هذا النظام فريق من معهد الفوتونيات وتقنيات الاستشعار المتقدمة في University of Adelaide.

أول نجاح من نوعه في البيئة البحرية

بحسب الباحثين، تُعد هذه التجربة الأولى من نوعها التي يتم فيها تشغيل ساعة ذرية بصرية تعتمد على التبريد بالليزر بنجاح في بيئة بحرية مفتوحة، وهو ما يمثل خطوة مهمة نحو استخدام هذه التقنية خارج المختبرات.

تطبيقات واسعة في المستقبل

تلعب الساعات الذرية دوراً أساسياً في العديد من التقنيات الحديثة، مثل:

أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية (GPS)

شبكات الاتصالات العالمية

الأبحاث الفلكية والراديوية

ومن المتوقع أن تساهم النسخة المحمولة في تحسين دقة الملاحة، خاصة في حال تعطل أنظمة GPS، إضافة إلى تعزيز كفاءة تزامن شبكات الاتصالات.

آفاق تطوير التقنية

يعمل الفريق البحثي حالياً على تطوير الجهاز ليصبح أكثر كفاءة وسهولة في الاستخدام، بهدف توظيفه في مجالات علمية وتجارية وعسكرية. ويُتوقع أن تمثل هذه التقنية نقلة نوعية في عالم قياس الزمن والتطبيقات المرتبطة به.

يمثل نجاح اختبار الساعة الذرية المحمولة في البحر خطوة كبيرة نحو نقل التقنيات فائقة الدقة من المختبرات إلى الاستخدام العملي، ما يفتح الباب أمام تحسينات كبيرة في مجالات متعددة تعتمد على التوقيت الدقيق.

المصدر: Наука Mail