كتب الأستاذ حليم خاتون:
بيان صادر عن سينتكوم (القيادة الأميركية الوسطى) في الأول من تموز يوليو تحدث عن اجتماع في البحرين شاركت فيه الدول التالية:
اسرائيل، السعودية، الإمارات، الكويت، البحرين، عُمان، قطر، لبنان (نظام جوزيف عون ونواف سلام)، سوريا، مصر، الأردن، إضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية لبحث إقامة قوة عربية، بتمويل عربي، وقيادة أميركية، لمواجهة إيران وحزب الله وأنصار الله...
كل هذا والنائب عن حزب الله حسين الحاج حسن يدعو جوزيف عون للعودة عن الخيانة التي لا يخجل من وصفها بالخطيئة للتخفيف من وقع كلمة خيانة...
غريب أمر جماعة حزب الله هؤلاء!
بعد كل ما حدث ويحدث، لا يزال جماعة الحزب يحرصون على تجنب الكلمات الحقيقية في وصف كل هؤلاء الكلاب...
إما أن جماعة الحزب يعيشون في كوكب آخر، وإما أنهم لا يشاهدون سوى اقنية المنار والميادين التي تعمل على تعبئة الناس، وهذا جيد وضروري لكنه لا يكفي؛ وذلك بدل متابعة ما يحصل في هذا العالم عبر متابعة أخبار ما تقوم به دول الخيانة العربية من نسج مؤامرات ضد فلسطين وإيران ولبنان!
أما ال NBN، فهي رغم الخط الوطني العام إلا انها لا تجرؤ على إذاعة خبر واحد يفضح دور (الأشقاء!) في السعودية ومصر والكويت وقطر وحتى البحرين التي تسيل دماء شعب البحرين من بين أصابعها!
أما الكُتّاب العِظام من محور المقاومة فتصل تحليلاتهم حول مصر والسعودية إلى درجة التعمية عبر تغطية السم بكلام من العسل المغشوش!
لم يجرؤ اي كان أن يقول لنا لماذا لم يشارك الرئيس نبيه برّي في تشييع الإمام العظيم السيد علي خامنئي!
بل لم نعرف سوى بالصدفة أن الرئيس إميل لحود ذهب للتعزية!..
عدم مشاركة ميشال عون وجبران باسيل في تشييع الشهيد السيد حسن نصرالله يُدان!
لكن كلمة واحدة لا تذكر حول كل الطبقة السياسية المحسوبة على محور المقاومة الذين لم يجرؤوا على المشاركة في تشييع الإمام العظيم السيد علي خامنئي!...
"قلها يا إبن رسول الله"
"ما هي إلا كلمة!"
هذا ما قاله رسول اللعين يزيد بن معاوية للإمام الحسين حين دعاه لمبايعة خنزير العصر!
حتى "الكلمة"، رفض الحسين بن علي إعطاءها!
أليس الموقف مشابها!
وماذا اذا اغتالت أميركا أو إسرائيل أيا كان من هذه الزعامات!
لقد اغتالوا السيد والإمام وما أدى هذا إلا إلى مزيد من التصميم والإصرار على المقاومة!...
ما علينا...
لكن ماذا عن كل الخزعبلات التي يتحدث بها بعض جهابذة محور المقاومة حول حلف مصري سعودي تركي باكستاني في مواجهة إسرائيل!...
"لو بدها تشتي، كانت غيّمت!"
آخر هؤلاء، الإعلامي حسين ايوب على قناة البترو دولار في برنامج آخر المنضمين إلى حاشية الإمارات في الإعلام اللبناني!
يريد الأستاذ ايوب أن يتحصن جوزيف عون ونواف سلام بالرباعي الأميركي في المنطقة: مصر السعودية تركيا وباكستان!...
أليس هذا خلطا للسم بالعسل!
المفاجأة الآتية على الطريق هي موقف إردوغان بعد تلقيه هدية دونالد ترامب في أنقرة أثناء مؤتمر الناتو...
كانت تركيا هي الدولة الوحيدة التي تمنع الجولاني من الدخول إلى لبنان!
ماذا طلب ترامب من اردوغان مقابل الهدية!
انتظروا الجولاني وتركيا في لبنان، وكفاكم غباء!
دعوكم من الإعلام العربي الغبي الذي يتحدث عن غضب إسرائيلي من هدية ترامب لتركيا...
فقد سبق لهذا الخنزير أن أسقط الدولة السورية وتقاسمها مع إسرائيل تحت الهيمنة الأميركية الكاملة!
كل الدول التي اجتمعت في البحرين كانت تدافع بالنار عن إسرائيل!
بل تقول المعلومات أن من يدير أنظمة الدفاع الصاروخي في هذه الدول هم إما أميركيون أو أوكرانيون أو حتى إسرائيليون لخوفهم من تحرك غريزة أحد من الضباط العرب ربما!
من يريد الاستمرار في أحلام الأمنيات، فليستمر!...
لكن لا تنتظروا إلا السم من كل تلك الدول التي اجتمعت في البحرين...
لا تساهموا في في غش الناس عن الحقائق حتى لو كانت مرّة...
بل على العكس تماما،
هيئوا البيئة لحرب كربلائية ضروس آتية!
كونوا جنودا للمهدي على قدر المهدي!
لأن هذا هو الآتي...
اليوم عادت الحرب ضد إيران!
قريبا سوف نرى دول الخيانة العربية تشارك في القتال ضدنا!...
رفض الفتنة لا يكفي!
المهم البدء بالتهيئة لأن الفتنة آتية حتما، وخلفها جحافل عربية من تكفيريين وغير تكفيريين!...
بيعوا كل شيء واشتروا السلاح لكي لا تُسبى نساؤكم وبناتكم، ويصبح صبيانكم غلمانا في قصور إبستين وأتباعه من عرب وعجم!