الكشف عن تغير معايير الجاذبية الجسدية لدى الرجال والعامل الأكثر تأثيرا في الجاذبية
دراسات و أبحاث
الكشف عن تغير معايير الجاذبية الجسدية لدى الرجال والعامل الأكثر تأثيرا في الجاذبية
7 آب 2026 , 18:51 م

كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة المرأة في وايو باليابان أن الرجال في الوقت الحالي قد يركزون عند تقييم جاذبية جسم المرأة على تناسب الخصر مع الصدر أكثر من النسبة التقليدية بين الخصر والورك.

ونشرت نتائج الدراسة في مجلة Japanese Psychological Research (JPR)، حيث بحث العلماء في العوامل التي تؤثر في تقييم الجاذبية الجسدية لدى الرجال.

تجربة على مئات الرجال اليابانيين

الجسم الأنثوي المثالي ( مصدر الصورة: Freepik )

شارك في الدراسة 398 رجلا يابانيا تتراوح أعمارهم بين 20 و59 عاما.

وعرض الباحثون على المشاركين صورا مولدة بواسطة الكمبيوتر لأجسام نسائية مختلفة، مع تغيير عامل واحد فقط في كل صورة، وهو نسبة الخصر إلى الصدر أو نسبة الخصر إلى الورك، بينما بقيت بقية الخصائص الجسدية متطابقة.

تناسب الخصر والصدر كان الأكثر تأثيرا

أظهرت النتائج أن المشاركين اعتبروا الأجسام الأكثر جاذبية هي التي تراوحت فيها نسبة الخصر إلى الصدر بين 0.6 و0.7، أي التي تتميز بخصر نحيف نسبيا وصدر أكبر مقارنة بالخصر.

في المقابل، لم يكن لتغيير نسبة الخصر إلى الورك تأثير كبير في تقييم مستوى الجاذبية لدى المشاركين.

تحدي النظريات التقليدية حول الجاذبية

يرى الباحثون أن هذه النتائج تشكك في النظرية الشائعة التي تعتبر نسبة الخصر إلى الورك العامل الأساسي في تحديد جاذبية جسم المرأة.

وأوضحوا أن أهمية الوركين ربما كانت مبالغا فيها في بعض الدراسات السابقة، لأن زيادة حجم الصدر قد تجعل منطقة الخصر تبدو أنحف بصريا، وهو ما يؤثر في إدراك شكل الجسم.

تأثير الإعلام على صورة الجسم المثالي

أشار الباحثون إلى أن الشكل الجسدي الذي حصل على أعلى تقييمات في الدراسة نادر الوجود نسبيا في الحياة الواقعية.

ويرجح العلماء أن التصورات الحديثة حول الجسم الأنثوي المثالي قد تتأثر بشكل كبير بما تعرضه وسائل الإعلام، مثل الأفلام والإعلانات ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث تظهر هذه النسب الجسدية بشكل متكرر أكثر من انتشارها في عامة السكان.

نتائج لا تنطبق على جميع الثقافات

أكد مؤلفو الدراسة أن النتائج لا يمكن اعتبارها قاعدة عالمية، لأن المشاركين كانوا من الرجال اليابانيين فقط، وقد تختلف تفضيلات الجاذبية الجسدية بين المجتمعات والثقافات المختلفة.

كما أوضحوا أن البحث تناول أجساما ذات بنية متوسطة فقط، لذلك قد تختلف النتائج عند دراسة أجسام أكثر نحافة أو أكثر امتلاء.

المصدر: Japanese Psychological Research