بقلم_ الخبير عباس الزيدي
اذاكانت ولاية الكاظني فلتة وقى الله المؤمتين شرها فاعنقد جازما لاخلاص للمغفلين من الثانية •
سيناريوهات عديدة تطرح على العراق مع الفتى الواعد واقربهما الى الواقع خطتين تنساق وتتماشى الواحدة مع الاخرى خطوة بخطوة
ومن الممكن وصفهما بالخطة الاصيلة والاخرى بالبديلة
اولا_ الخطة الف
1_ بدأت عملية مكافحة الفساد كغطاء ابتدائي لكسب قلوب المحرومين
2_ تذويب الحشد او حله
3_ انهاء المقاومة وتصفيتها
4_ تصفية الرموز السياسة الشيعية بالترهيب او تحت لائحة مكافحة الفساد وبعنوان الاوامر الامريكية باستثناء رمز واحد
5_صدور لوائح وقوائم و اسماء لكوادر متقدمة من الاحزاب الشيعية تكون مطلوبة للقانون للحد من نشاطها وحركيتها
6_ غلق الحدود والمنافذ البرية والجوية مع ايران يسبقها انهاء خدمات المستشارين الايرانين المتعاقدين مع الحشد
ثانيا_ الخطة باء
1_ حل مجالس المحافظات
2_ حل البرلمان العراقي علما ان الحل بطريقة قانونية لان هناك عدد غير قليل من الاعضاء لديهم شهادات مزورة
3_ ارباك الوضع الامني بسيناريوهات متعددة
4_ اعلان حكومة طوارئ بقيادة القائد الضرورة الجديد
وهكذا يتم الانقلاب على الواقع الحالي
5_ في كلا الحالتين يتم اعلان حالة الطوارئ والاحكام العرفية
6_ التقسيم وارد والفوضى العارمة تسبقها والاقتتال الشيعي _ الشيعي مطروع و وارد جدا حتى بعد الذهاب الى الاقلمة والتقسيم
ثالثا_ ماتقدم من خطط وسيناريوهات يتم تنفيذها في اي لحظة تفكر الاحزاب الشيعية بتصحيح خطأها وتحاول تغيير الزيدي
ولا نستبعد حتى اعادة الانتشار لقوات الاحتلال الامريكي في العراق وهيكلة العملية السياسية مرة اخرى وفق مايصبوا اليه الاستكبار والواقع الذي يفرضه من تطبيق بنود ابراهام واندماج اسرائيل الكبرى بالكامل في المنطقة
رابعا_ لاشك ولاريب ان سيناريو القائد الضرورة سوف يتكرر سواء الحالي او على غرار ماحصل في مصر يتنعم العراق فيها اقتصاديا لفترة مشابهة للفترة الزمنية من 1977_1979 لتبظاء قصة اخرى مع الحروب وتحديدا القادسية الثالثة
ونبقى انا و ليلى و قرار الذئب
https://t.me/abbasalzady