بقلم_ الخبير عباس الزيدي
ليس بعيدا بل عن قريب جدا سيتلاشى الإطار كقوة وكتلة و ايضا قوى جمعا أوفرادى ومن الممكن ان ترى هذا التلاشي على شكل مستويات مع اسبابها التي لاتعد ولاتحصى
اولا_ المستويات
1_على مستوى القرار
واضح جدا هناك تراجع كبير في قوة القرار و التاثير وهذا الامر انسحب من الإطار ككتلة وقوة موحدة الى داخل مكوناته بحيث اذا اتخذ احد أمناءاوقادة أحزاب الاطار قرارا ما في شأن داخلي فسرعان مايتراجع عنه
2_ على مستوى الرموز هناك تراجع في مقبولية رموزه وأصبح الكثير منهم محط سخرية واستهجان واضحوكة ولم نرى رمزا حقيقا وصادق يحتذى به
3_المستوى الشعبي والجماهيري هناك انحدار متسارع وخيبة امل كبيرة واحباط وشعور بالحنق يتنامى في اوساط ونخب وشرائح المجتمع
4_ على مستوى المواقف
كشفت الازمات والأحداث الاخيرة براغماتية تلك القوى الخائرة واسقطت عنها الأقنعة الزائفة فاصبح النفاق علامة مميزة لها
5_الثقة والمصداقية
قطعا وبكل صدق افتقرت أحزاب الإطار لتلك الصفات والمزايا مما انعكس على انتشهارها وتوسعها افقيا وعموديا بل حتى مناطقيا
6_على مستوى العلاقات
كل ماتقدم أدى إلى تفكك الروابط مابين أحزاب الإطار والمجتمع ومابين مكونات الإطار بعضها مع البعض الاخر ومابين مكونات الاطار والكتل الاخرى من خارج الإطار واصبح التنابز والقذف والسب والشتم والتقسيط والاسقاط الوسيلة الاكثر رواجا و استخداما والكل يدعي الوصل يليلى ( دين او وطن او قضية او مشروع ) زيف وخداع ومكر
7_ في الاثر
لا اثر ولاريح طيبة لقوى الاطار سوى الذكر السيئ والعاقبة الاكثر سوءا والسيرة العفنة وهم الاخسرين اعمالا
8_ في المستقبل
الشتات والزوال والاضمحلال مع لعنة الله والناس والملائكة اجمعين فهم كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا
ثانيا_في الاسباب
هناك الكثير من الاسباب التي لاتعد ولاتحصا و التي من السهولة بمكان ذكرها وتشخيصها سواء من غياب الاستراتيجية وعدم المصداقية والترهل الذي اصاب واجهات أحزاب الإطار التي نخرتها الخروقات والفساد والافساد وغياب العمل المؤسساتي يضاف لها الأنا والشخصنة وعدم الايثار او الاكتراث مع خطاب هزيل يرتقي إلى خطاب نظام صدام الكاذب و المخادع يطبل له اعلام بائس مداح ورداح ومتملق اصبح فيه المهوال اكثر قربا من الخبير مع المتاحرة بكل شي ياة المواطن ومقدرات الوطن وقوت الفقراء واوجاعهم _ زيفا وبهتانا وظلما وعدوانا فهم تراهم بكائون على الوطن والدين والمذهب وكل ذلك منهم براااء وهناك اسباب اخرى عديدة يطول شرحها وذكرها أدت إلى
1_تعفن فوى الاطار ونبذه من المرجعية العليا مع باقي القوى السياسية
2_الضعف في الحظور الميداني
2_ تآكل قوى الإطار من الداخل
3_ الغياب في السلطة التشريعة خصوصا في التصويت لقرارات تمس حياة المواطن وحاجياته
4_ ضعف السلطة التنفيذية واستخدامها لمصالحهم الشخصية على حساب المصالح العامة وتغليب المحسوبية على الكفالةوالمهنية باساليب دونية قذرة على حساب مفدرات الوطن ومستقبل اجياله فاتحذوا عباد الله خولا ومال الله دولا وعاثوا في الارض فسادا نهبا وسليا وتجويعا وتشريدا ولم يحكموا بما انزل الله
ثالثا_ في النتائج
1_ فاما الزبد فيذهب جفاء واما ماينفع الناس فيمكث في الأرض
2_ إلى مزبلة التاريخ عير مأسوف عليهم والتأريخ لايرحم
https://t.me/abbasalzady