منقول من صفحة الأستاذ محمود الهمشري تحدث فيه عن مناضل من المناضلين المقدسيين, لقد امضى المناضل راسم عبيدلت زهرة شبابه في سجون الإحتلال الصهيوني البغيض, المناضل راسم هو أحد اهم الكتاب المقدسيين , مقالاته نعبر عن ضمير القدس وهو أحد أهم كتابنا في موقع إضاءات الإخباري . اليكم نص بوست الأستاذ محمود الهمشري.
"من جديد، يمد الكيان الصهيوني يده القذرة ليعتقل القلم الحر والصوت الصادق، المناضل الكبير راسم عبيدات ابن القدس العاصمة، ابن كفر سوم ابن جبل المكبر الشامخ.
اعتقال راسم هو اعتقال للقدس كلها، هو محاولة يائسة لإسكات من فضح رواية المحتل وكشف زيفها كل يوم بمقالاته وكلماته التي كانت رصاصاً في صدر الاحتلال.
راسم عبيدات ليس مجرد كاتب، هو مناضل قضى عمره في سجون الاحتلال، وفي ميادين المواجهة، لم يساوم، لم يبع، لم يطبع، بقي ثابتاً كجبال القدس، شامخاً كأسوارها.
كل التحية والإجلال لهذا الجبل الفلسطيني الصامد. الحرية لراسم عبيدات، الحرية لكل أسرانا الأبطال.
وفي المقابل.. عار على سلطة أوسلو
بينما يختطف الاحتلال خيرة أبناء شعبنا، تقف سلطة أوسلو متفرجة، بل متواطئة، مشغولة بالتنسيق الأمني المقدس وحماية أمن المحتل، ومطاردة المقاومين بدلاً من حمايتهم.
سلطة أوسلو التي باعت القدس والحق والثوابت في سوق التنازلات، لا تمثلنا، وسقط قناعها منذ زمن. هي عبء على شعبنا، وشريك في حصارنا، وكلاب حراسة لمصالح العدو.
التاريخ لن يرحم، وشعبنا لن ينسى من وقف مع المناضل ومن وقف مع السجان.
الحرية لراسم عبيدات.. والخزي والعار للتنسيق الأمني وسلطة أوسلو."