لبنانُ صبراً والخطوبُ جسيمةٌ
إنَّ الكريمَ على الخطوبِ صبورُ
قُلْ للذي يرنو لسفحكَ طامحاً
دونَ البلادِ مرائرٌ وصُدورُ
هذا نَصيرُ الحقِّ إن نادى الوغى
بدرٌ تَجَلّى للنُّفوسِ نصيرُ
حسنٌ، وفي وجهِ الطغاةِ صلابةٌ
كالطودِ لا يخشى عدوه المأجورُ
ما خابَ من حملَ البنادقَ مؤمناً
وبكَ يلوذ، فالنصرُ فيكَ يدورُ
ما لانَ حين تكسّرتْ أسيافُهم
بل ظلَّ صرحاً للكرامةِ سورُ
فإذا نطقتَ تزلزلتْ أركانُهم
وتبعثرتْ من حولهم قُصورُ
أنتَ الذي أحيا الكرامة في أمّةٍ
كادت تتيهُ ووجهُها مكسورُ
أحييتَ فينا العزَّ بعد خمولِنا
فغدَتْ على دربِ البطولةِ تسيرُ
يا قائداً صُنعَتْ ملاحمُ عزّهِ
مِنْ صرخةٍ تُتلى بها التَّكبيرُ
لبنانُ فيكَ وفي سواعدِ أهلِهِ
خاض الحروب وعانقَ التحريرُ
في ذكرى استشهاد سماحة السيد القائد المجاهد حسن نصر الله نعزي أنفسنا وإياكم في هذه الذكرى الاليمة والحزينة التي تمثل فاجعة على العالم الإسلامي وكل أحرار العالم.
أخوكم إسماعيل المحطوري- اليمن