هلّا أتاكم حديث النمل؟
حبة القمح تُحَمَّل
وجع الجهد يُزَمَّل
تراجع الخطو تَدحرٌج
فنهوض عسى الحَبَّ يٌخَزّن
..
هلا أتاكم حديث الملاحم
عن ذَرَة تتقدم تُكابر
توقف النفس وابتٌلع الكلام
لا ذكرى ٫ لاوجع لا انتقام
فقط وصول ليرضى الحب
ليداوى الجرح
لتصمت الشكوى
...
هكذا قالوا عن النملة الخرافة
مشهد بِكْر في الأحاديث والوصايا
لكن تدحرج النمل وارتطامه
أبكَمَ الصورة فطارالاطار
ما كان ذهبه الّا صدأ انتظار
لبسمة تخادع
ونظرة صفراء تراود الموت وفانوس النهار
......
ما أوجعني الحمل ولا الدفع ولا العزم ولا الصبر ولا الجوع
فقط هي صدمة الانهيار
لتعيد النمل إلى وضح النهار
أنتَ لا شيء في قاموس الحقد و المرض
صورة مشوهة للعزم والعمل
جالاتيا تتردد بين الوهم والمُثُل
...
انتِ يا وجعهم الدائم
نصلا يأبى الموت
ليحيى آخرون
هلّا بلغ الفهم المدى؟
وهلّا عادت جالاتيا لمكنسة الحقيقة
أم عاندت السماء
...
أَوّاه بيجماليون
نرسيس خانك
وتلاعب آبولون
فكٌفَّ يد فينوس عن حملك الخارق
ودافِعْ عما تبقى من تمثال الوهم
أو توارَى إلى الأبد