ترقب لنتائج الانتخابات البرلمانية في العراق...محلل سياسي عراقي لإضاءات: المرحلة القادمة يجب أن تكون رهينة بمصلحة المواطن
أخبار وتقارير
ترقب لنتائج الانتخابات البرلمانية في العراق...محلل سياسي عراقي لإضاءات: المرحلة القادمة يجب أن تكون رهينة بمصلحة المواطن
إضآءات 11 تشرين الأول 2021 , 17:50 م
يتواصل فرز أصوات الناخبين في الانتخابات العراقية المبكرة التي جرت يوم أمس.   وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات نتائج التصويت في عشر محافظات هي ديالى والديوانية والمثنى وميسان وواسط ودهوك وصلاح ا

يتواصل فرز أصوات الناخبين في الانتخابات العراقية المبكرة التي جرت يوم أمس.

 

وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات نتائج التصويت في عشر محافظات هي ديالى والديوانية والمثنى وميسان وواسط ودهوك وصلاح الدين وكربلاء والنجف وأربيل، فيما يتعين انتظار نتائج محافظات كبرى كبغداد والبصرة ونينوى والأنبار قبل أن تكتمل صورة المشهد السياسي العراقي بعد الانتخابات.

 

العراقيون أدلوا أمس بأصواتهم في انتخابات مبكرة، بعد عامين من موجة احتجاجات مناهضة للحكومة اجتاحت البلاد.

 

حول أهمية الانتخابات البرلمانية في العراق وكيف ستنعكس على المشهد السياسي العراقي قال رئيس مركز اتحاد الخبراء الاستراتيجيين في العراق صباح زنكنة في تصريح خاص لموقع اضاءات الاخباري، أنه فيما يتعلق بالمرحلة مابعد الانتخابات فهذه المرحلة هي رهينة بوضع مصلحة المواطن على الاعتبارات ..فالمواطن عندما خرج إلى الشارع واحرق الاخضر واليابس بات واضحا أنه قادرا على استبدال الحكومات بالتالي القوة القادمة في المرحلة المقبلة سوف تتوخى الحذر وستكون دقيقة التعامل مع المواطن الذي ممكن أن ينفجر في أي لحظة على الأخطاء الحكومية أو الأخطاء التي ممكن أن يسببها إبقاء الفاسدين في السلطة وارجاع العراق اقتصاديا إلى الوراء 

 

وتابع زنكنة أن تاثير الإنتخابات في المشهد السياسي هذا يشير إلى أن المواطن عندما اتجه إلى صناديق الاقتراع فهو التجأ إلى الجانب الدستوري بالتالي عندما تكون لدى المواطن الرغبة في التغيير هذا يعني أن التغيير لا بد أن يكون منسجم مع الرؤية السياسية والرؤية السياسية يجب أن تكون منسجمة مع المطلب الجماهيري باعتبار أن المطلب الجماهيري كل ماكان 

مشددا على أن المشهد السياسي يجب أن يستمر بالهدوء في المرحلة المقبلة حتى يستطيعوا أن يحققوا على الأقل بالحد الأدنى لتقديم الخدمات المواطنيين.

 

زنكنة أوضح أن الوضع في العراق قبيل اعلان النتائج كان يشوبه القلق والخوف لان هناك تخوف لدى العراقيين من أن يكون هناك ردة فعل من القوى التي نشرت عن نفسها انها هي ستفوز ولربما اذا جاءت النتائج بخلاف التوقعات وبخلاف ماتم نشره فهذا ينذر بنوع من التخوف من ارتباك أمني المنطقة الخضراء كانت قد أغلقت اليوم تحسبا من اي طارئ في وقت صدور النتائج الكثيرون اليوم عولوا على هذه الانتخابات أنها مفصلية وآخرون لم يشاركوا لأنهم كانوا على يقين مسبق أن النتائج معروفة 

وأوضح أن هذا دليل على أن هناك احباط من جانب وهناك أمن من جانب آخر باعتبار أن المواطن قد تلمس الكثير من الاخطاء في الدورات السابقة واليوم انقسم إلى قسمين قسم راغب في التغيير وقسم آخر يرى أنه حتى لو وضع لمسات التغيير فلن يحقق شيئا

المصدر: مموقع إضاءات الإخباري