دراسات و أبحاث
نهج الإقصاء لن يحرر الأوطان بل هو تكريس لحالة الهزيمة ألتي تعيشها الأمة
28 أيار 2019 , 18:22 م
يحق لي كمواطن أردني أن اتسائل ببراءة تامة عن دعوة الحركة الإسلامية والحركات الشبابية والشعبية للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية أمام السفارة الأمريكية "رفضًا لزيار
يحق لي كمواطن أردني أن اتسائل ببراءة تامة عن دعوة الحركة الإسلامية والحركات الشبابية والشعبية للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية أمام السفارة الأمريكية "رفضًا لزيارة كوشنير ورفضًا لمسار صفقة القرن والمشاركة في ورشة البحرين" وتتضمن إحضار سجادة صلاة في رسالة اقصائية واضحة لمكونات المجتمع الأخرى من العلمانيين والمسيحيين وكأنهم غير معنيين بقضايا الوطن والأمة وهي دعوة مخالفة للعهدة العمرية الذي قال الفاروق عمر بن الخطاب مخاطبًا مسيحيي القدس باعتباره شعارًا يعتد به " يا اهل ايليا لكم ما لنا وعليكم ما علينا " في دعوة صريحة لوحدة المصير والهدف كما أن العلمانيين أو من هم منضويين في الفصائل والأحزاب والعمل العام والذين دفعوا ثمنًا غاليًا في السجون والمعتقلات والمنع من العمل والسفر ويحملون عداءً مطلق لأمريكا وللكيان الصهيوني كل هؤلاء غير مشمولين بالدعوة .
في ظل حالة الانقسام العامودي والافقي ألتي تعيشها الأمة مرفوض عملية الإقصاء ألتي مارستها الحركة الإسلامية عبر دعوتها وان ما نحتاجه اليوم يا شيخ مراد العضايلة مزيد من تلاحم الجسم الواحد وتضافر الجهد الوطني لمواجهة كل مشاريع التسوية العبثية المذلة دفاعًا عن الأردن أرض الحشد والرباط لتنطلق من هنا شرارة التحرير والعودة والنهضة .
المواطن الأردني *
طارق سامي خوري*
المصدر:
الأكثر قراءة
أنواع النكاح عند العرب قبل الإسلام, قراءة سريعة
لا تسأل الدار عمّن كان يسكُنها.. شعر حاتم قاسم
لبنان بين فكي "الاستباحة": حين تصبح القرارات الدولية حبرِا على ورق
أنشودة يا إمامَ الرسلِ يا سندي, إنشاد صباح فخري
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة؟
شكراً لاشتراكك في نشرة إضآءات
لقد تمت العملية بنجاح، شكراً