القائمة الرئيسية

السعودية تمول اعداء العرب الاوروبيين برعاية ترامب ...!- محمد صادق الحسيني

05-05-2019, 10:08 السعودية تمول اعداء العرب الاوروبيين برعاية ترامب ...!\ محمد صادق الحسيني
 
في مفاجئة للكثيرين ، من المراقبين الإعلاميين والسياسيين في أوروبا ، فاز حزب يميني إسباني متطرف ومعادٍ للعرب والمسلمين والمهاجرين ولعضوية اسبانيا في الاتحاد الاوروبي واسمه حزب صوت الشعب ( Vox ) ، فاز هذا الحزب باربعة وعشرين ( ٢٤ ) مقعدا في البرلمان الإسباني الجديد ، اَي ما نسبته ١٠،٢٦٪؜ من أصوات الناخبين ، وذلك بتاريخ ٢٨/٤/٢٠١٩.
وكان هذا الحزب قد تأسس بتاريخ ١٧/١٢/٢٠١٣ ، من قبل احد أعضاء حزب الشعب الإسباني المحافظ انذاك وهو الييخو فيدال قادراس Alyejo Vidal Qadras والذي كان عضوا في البرلمان الاوروبي ونائبا لرئيسه في ذلك الوقت .
كما كان هذا البرلماني الاوروبي ، الإسباني الجنسية ، صديقا لمنظمة مجاهدي خلق الايرانيه ويلتقي زعماؤها باستمرار ويشارك في معظم نشاطاتها . وقد قامت هذه المنظمه باطلاق حملة جمع تبرعات لهذا الحزب الجديد يوم تم تسجيله رسميا ، كحزب سياسي ، في مدريد وذلك بتاريخ ١٧/١٢/٢٠١٣ ، حيث بدأ أنصار هذه المنظمه في أوروبا والولايات المتحدة بتحويل تبرعات بشكل فردي ، تراوحت قيمة التحويل الواحد منها بين ستين دولارا وخمسة وثلاثين الف دولار ٦٠- ٣٥٠٠٠$ .وقد وصل اجمالي ما تم تحويلها الى حسابات هذا الحزب انذاك ( ٩٧٢،٠٠٠ يورو ) تسعمائة واثنين وسبعين الف يورو .
 
وهذا ما اعترف به مؤسس الحزب ، الييخو فيدال قادراس ، لصحيفة إلباييس ( Elpais ) الإسبانية والذي تم نشره فيها قبل ايّام .
 
 
كما ان منسق شؤون مكافحة الاٍرهاب في الخارجيه الاميركيه ، السفير دانييل بنجامين ، قد كتب مقالا في مجلة بوليتيكو ماغازين الاميركيه Politico Magazine ، بتاريخ ٢٣/١١/٢٠١٦ ، قال فيه ان مجاهدي خلق قد استقطبت العديدين من الساسة والنواب الاميركيين لصالحها ، مثل جون بولتون مستشار الرئيس ترامب حاليا لشؤون الامن القومي ، ورئيس بلدية نيويورك السابق رودي جولياني ، ورئيس مكتب التحقيقات الفدرالي السابق لويس فريه Louis Freeh وقائمة طويلة غيرهم ، حيث كانت تدفع لكل منهم عشرين الف دولار مكافأة لكل مشاركة لاي منهم في نشاطات المنظمه المختلفه .
 
 
وهو بكلامه هذا يشير بكل وضوح الى ان منظمة مجاهدي خلق لا تملك كل هذه الامكانيات الماديه لتمويل كل هذه النشاطات .
 
 
الامر الذي اكدته مجلة فورين بوليسي الاميركيه ، على موقعها الالكتروني بتاريخ ٢٧/٤/٢٠١٩، عندما نقلت عن المنشق عن منظمة مجاهدي خلق ، والمسؤول الامني السابق فيها ، مسعود خوداباندي ، قوله انه ذهب الى الرياض ، أوائل تسعينيات القرن الماضي ، واستلم من ضباط مخابرات سعوديين ، عندما كان تركي الفيصل رئيسا لجهاز المخابرات السعودي ، ثلاثة شاحنات مليئة بسبائك الذهب والتي قمت بنقلها الى الاْردن وبيع الذهب هناك لصالح منظمة مجاهدي خلق .
وهو ما أكده للمجلس المنشق الايراني الاخر عن منظمة مجاهدي خلق ، عضو القياده حسن حيراني ، الذي أعلن انشقاقه عام ٢٠١٨ ، حيث قال لفورين بوليس ، في معرض رده على سؤال لها حول مصادر الاموال التي تبرعت بها مجاهدي خلق للحزب اليميني الإسباني مؤخرا ، ولغيره من الأحزاب والمنظمات اليمينية الاوروبيه ، التي يشرف على تشغيلها وتحريكها ضابط البحريه الاميركيه السابق ، ستيف بانون Steve Bannon ، والذي عينه ترامب كبير مستشاريه الاستراتيجيين سنة ٢٠١٧ ، قال حسن حيراني مجيبا :
 
انها بلا ادنى شك السعوديه . فمنظمة مجاهدي خلق ليست الا أداة تنفيذيه بينما الممول الحقيقي لكل هذه الأحزاب
 
والتنظيمات هو السعوديه .
 
بينما قال مدير مكافحة الارهاب السابق في الخارجيه الاميركيه ، السفير دانييل بنجامين ، مجيبا على نفس السؤال : البعض يقول ان دول الخليج هي من يقف خلف الدعم الذي يقدم باسم منظمة مجاهدي خلق .
 
علما ان ستيف بانون هذا كان قد التقى مسؤولي حزب صوت الشعب اليميني الإسباني المتطرف ، المسمى صوت الشعب ( Vox ) ، عدة مرات في واشنطن وفي عواصم أوروبيه عده .اضافة على انه كان يعمل على مساعدة هذا الحزب لتحقيق انتصاره في الانتخابات الإسبانية ، التي جرت قبل ايّام وحصل فيها هذا الحزب على ٢٤ مقعدا في البرلمان الإسباني ، وذلك حسب ما جاء في مقال للكاتب بابلو باردو Pablo Pardo نشر يوم ٢٧/٤/٢٠١٩ على موقع مجلة فورين بوليسي الاميركيه .
العلامة الفارقة في كل ما تقدم هو ان السعودية مستعدة لصرف مالها في  اي ساحة تريدها واشنطن وعلى ايد اقذر التنظيمات الارهابية ، المهم انها ترضي ترامب وتناكف طهران ..!
وبعد ذلك فليكن الطوفان...!
لكن السحر سينقلب على الساحر مهما طال الزمان..!
بعدنا طيبين قولوا الله
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك