القائمة الرئيسية

الولايات المتحدة طلبت وساطة روسيا وسويسرا وعمان والعراق للبدء بمفاوضات ايرانية اميركية

18-05-2019, 19:11 الولايات المتحدة طلبت وساطة روسيا وسويسرا وعمان والعراق للبدء بمفاوضات ايرانية اميركية

بسام أبو شريف 


- الانجرار لمفاوضات أو مباحثات سرية مع الولايات المتحدة خطأ خطير .
- الحلول الاميركية التي يبحثها مسؤولون من السلطة مع مجموعة التفاوض الاميركية تعني قبول السلطة لموقف ترامب ، الذي يلغي كل قرارات الأمم المتحدة المتصلة بالحقوق الفلسطينية ، وهذه جريمة .
- الولايات المتحدة طلبت وساطة روسيا وسويسرا وعمان والعراق للبدء بمفاوضات ايرانية اميركية .
- ترامب يسعى لاحتواء الأزمة مع ايران تحت ستار مفاوضات للتوصل لاتفاق نووي جديد .
- ترامب يريد من ايران ألا تقاوم مشروعه لحل الصراع العربي الاسرائيلي .
- نتنياهو وبولتون وكوشنر اتفقوا على استغلال ضجة وسخونة المواجهة الايرانية الاميركية للاسراع في تكريس الأمر الواقع في الجولان والضفة .
- اسرائيل سوف تصعد عملياتها العسكرية والأمنية في سوريا ولبنان وفلسطين بشكل كبير حتى نهاية عيد الفطر .
- ترامب يريد فرض الحل الذي صاغه كوشنر ونتنياهو وبولتون ويهدد بتجويع الشعب الفلسطيني ان رفض الفلسطينيون الحل الذي يطرحه ، وسيحاول الخداع في قضية القدس التي سيقترح بقاءها موحدة وتحت بلدية صهيونية ( احصاء سكاني ) ، على أن يحتفظ المسلمون والفلسطينيون بادارة مقدساتهم فيها !!
انتقد بسام ابو شريف الاجتماعات التفاوضية التي جرت بين مسؤولين من السلطة ومجموعة التفاوض الاميركية حول الشرق الأوسط ، وقال : ان هذه الاجتماعات هي جريمة ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه ، فهي تتم بعيدا عن قرارات الشرعية الدولية التي اعتبرها ترامب لاغية بمافيها قرار 1947 ، الذي كان شهادة ميلاد دولة اسرائيل ونص على حل الدولتين وصاغته الولايات المتحدة ، وأمنت التصويت له بالضغط والارهاب .
وقال ابو شريف : ان البحث في أفكار وحلول ترامب ، هو اقرار بموقف ترامب الذي يشطب قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن ، وان موقف سفير الولايات المتحدة في اسرائيل الصهيوني فريدمان ، هو موقف ترامب فهم يريدون شطب قضية فلسطين بالتحايل .
وحذر من أن الاسبوعين القادمين سيكونان اسبوعان حاميان لأن نتنياهو ينتهز فرصة انشغال العالم بالتصعيد حول ايران ليوجه ضربات عسكرية تستهدف انهاك الجيش الجيش العربي السوري ، وتوجيه ضربات للمواقع الايرانية في سوريا وتركيز الضربات على حزب الله .
وسيسعى لتثبيت ضم الجولان والضفة الغربية للسيادة الاسرائيلية ، وحذر ايضا من محاولة رشوة السلطة بالافراج عن بعض الأموال التافهة مقابل حضور هذه المباحثات ، كما نبه الى ضرورة اليقظة الشديدة في لبنان لأن أموالا كثيرة دفعت وتدفع لمرتزقة يساعدون مجموعة تابعة لقوات خاصة اسرائيلية أرسلها مدير الاستخبارات العسكرية الاسرائيلي الجديد بهدف اغتيال قيادات في حزب الله من مساعدي السيد نصرالله ، وكذلك سيحاولون التركيز على السيد حسن نصرالله .
ان العدو ماض في هجومه مما يؤكد على ما قلناه سابقا من أن الهجوم الدفاعي هو أفضل وسائل الدفاع ، ولابد من خطوات احترازية مبادرة لردع العدو واحباط مخططاته .

شارك