القائمة الرئيسية

واشنطن تمنح أنقرة أسبوعين للتخلي عن صواريخ “إس 400″لصالح باتريوت الأمريكية..

22-05-2019, 03:13 واشنطن تمنح أنقرة أسبوعين للتخلي عن صواريخ “إس 400″لصالح باتريوت الأمريكية..

أعلنت مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة منحت تركيا أسبوعين لتخليها عن شراء منظومة الدفاع الصاروخي إس-400 الروسية، لصالح منظومة باتريوت الأمريكية، وجاء ذلك وفقا قناة “إس إن بي سي”.

 

ونقلت القناة عن المصادر قولها “بحلول نهاية الأسبوع الأول من حزيران / يونيو، يتعين على تركيا إلغاء الصفقة التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات مع روسيا وشراء نظام الدفاع الصاروخي باتريوت الذي يصنع في الولايات المتحدة الأمريكية. أو مواجهة فقدانها الحصول على 100 مقاتلة من طراز “إف 35″ وعدت بها، وفرض عقوبات أمريكية، فضلا عن رد فعل محتمل من الناتو”.

 

وتتصاعد حدة التوتر بين تركيا والولايات المتحدة بسبب قرار أنقرة شراء منظومة الدفاع الصاروخي إس-400 والتي لا تتوافق مع  أنظمة حلف شمال الأطلسي.

ويقول المسؤولون الأمريكيون إن شراء أنقرة المزمع للمنظومة الروسية يهدد دورها في مشروع المقاتلة إف-35 وشرائها لتلك المقاتلات. وتقول واشنطن إن منظومة إس-400 تعرض مقاتلاتها من طراز إف-35 للخطر.

 

وتخشى الولايات المتحدة والأعضاء الآخرون في حلف شمال الأطلسي الذين يمتلكون مقاتلات إف-35 أن يتمكن الرادار الخاص بمنظومة إس-400 من رصد وملاحقة المقاتلات مما يحد من قدرتها على تفادي الأسلحة الروسية.

وتقول أنقرة إن المخاوف الأمريكية مبالغ فيها وتحث واشنطن على تشكيل مجموعة عمل لتقييم المخاطر التي قد تمثلها منظمة إس-400 على المقاتلة إف-35.

وتم توقيع اتفاقية توريد “إس-400” لتركيا في ديسمبر/كانون الأول 2017 في أنقرة. وتحصل تركيا بموجب هذه الاتفاقية على قرض من روسيا لتمويل شراء “إس-400″، جزئيا.

وأثار نبأ تعاقد تركيا على شراء منظومة الدفاع الجوي الروسية حفيظة واشنطن، التي ترى ضرورة أن تشتري تركيا تقنيات عسكرية من صنع أميركي أو أطلسي، كونها عضوا في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

ومن جهته قال نائب وزير الخارجية التركي ياووز سليم قيران، إن قرار أنقرة التزود بمنظومة إس-400 الروسية للدفاع الجوي، “لم يكن خيارا بل ضرورة”.

جاء ذلك الثلاثاء، في ندوة بعنوان “العلاقات التركية الأمريكية: الجذر المشترك، الرؤية الجديدة”، في الكونغرس الأمريكي، نظمتها رئاسة دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.

وأفاد قيران أن منظومة إس-400 لم تكن الخيار الأول لتركيا بل الأخير.

وأوضح أن تركيا أجرت مفاوضات دون جدوى مع الولايات المتحدة، من أجل الحصول على منظومة باتريوت، على مدار أكثر من 10 أعوام.

وأضاف “بالطبع قرارنا بشأن إس-400 لا يعني تغييرا استراتيجيا في المسار”.

من ناحية أخرى، أكد قيران أنه لا يمكن القبول إطلاقا بالدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة، لتنظيم ي ب ك/ بي كا كا في سوريا، وشدد على ضرورة وقفها لهذا الدعم بصورة تامة.

كما لفت إلى أن مكوث زعيم منظمة غولن، فتح الله غولن، في الولايات المتحدة، يمثل مشكلة أخرى في العلاقات بين أنقرة وواشنطن.

وبين أنه ليس من الصعوبة بمكان، رؤية خيبة الأمل لدى تركيا وشعبها، جراء إيواء دولة حليفة لأعضاء هذه المنظمة.

وشدد على ضرورة قيام الولايات المتحدة بتسليم الإرهابيين المطلوبين لتركيا، وعلى رأسهم زعيم منظمة غولن.

أعلنت تركيا أنها لن تتخلى عن صفقة شراء منظومات صواريخ الدفاع الجوي الروسية من طراز “إس — 400” وأن الدفعة الأولي من هذه الصواريخ ستصل إلى البلاد في تموز/يوليو هذا العام، ومن جانبها تزعم الولايات المتحدة الأمريكية، أن منظومات صواريخ “إس — 400″، لا تتطابق ومعايير حلف الناتو مهددة تركيا بفرض العقوبات على امتلاكها المحتمل، بل وأعلنت مرارا، أنه بإمكانها تأخير أو إلغاء عملية بيع أحدث طائراتها من طراز “إف — 35” لأنقرة، خاصة وأن تركيا تعتبر إحدى الدول الأعضاء في البرنامج الدولي الأمريكي الخاص بتصنيع الطائرة “إف-35″، لكن تركيا أعلنت أكثر من مرة هي الأخرى أن منظومات صواريخ “إس — 400″، لا تعد تهديدا بالنسبة لطائرات “إف — 35”.

شارك