القائمة الرئيسية

ترامب: الحديث عن حوافز لليورو تعطي الاتحاد الأوروبي أفضلية "غير منصفة"

18-06-2019, 17:48 ترامب: الحديث عن حوافز لليورو تعطي الاتحاد الأوروبي أفضلية "غير منصفة"
وكالات

جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، هجومه على الصين والبنك المركزي الأوروبي، بسبب تخفيض قيمة العملات المحلية لديهما اليورو واليوان.

واشتكى دونالد ترامب من مجموعة حوافز مالية محتملة لمنطقة اليورو ألمح إليها رئيس البنك المركزي الأوروبي تعطي الاتحاد الأوروبي ميزة تنافسية "غير منصفة".

وشبه سياسات الاتحاد الأوروبي بسياسات الصين التي يخوض ترامب نزاعا تجاريا ضدها، وانتقد ترامب رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي.

ونشر ترامب تغريدة على "تويتر" جاء فيها: "ماريو دراغي أعلن للتو عن احتمال طرح مزيد من الحوافز والتي خفضت فورا سعر اليورو مقابل الدولار، ما يسهل عليهم وبصورة غير منصفة أن ينافسوا الولايات المتحدة".

Donald J. Trump @realDonaldTrump
 

Mario Draghi just announced more stimulus could come, which immediately dropped the Euro against the Dollar, making it unfairly easier for them to compete against the USA. They have been getting away with this for years, along with China and others.

13,4 тыс. человек(а) говорят об этом
 
 

 

وردت الأسواق بشكل إيجابي على تصريحات دراغي التي قال فيها "إن مزيدا من الخفض لمعدلات الفائدة "لا يزال من أدواتنا".

وتراجع اليورو بنسبة 0.3 بالمئة مقابل الدولار، وتم التداول به عند 1.12 دولار.

وعلق ترامب على ذلك مضيفا في تغريدة لاحقا: "الأسواق الأوروبية ارتفعت إثر تصريحات أدلى بها اليوم ماريو دراغي".

Donald J. Trump @realDonaldTrump
 

European Markets rose on comments (unfair to U.S.) made today by Mario D!

8 064 человек(а) говорят об этом
 
 

وإضافة إلى خفض معدلات الفائدة، يمكن أن تتضمن مجموعة الحوافز الأوروبية الأخرى إعادة إطلاق إجراءات التسهيل الكمي لشراء ديون الحكومات والشركات والتي بلغت 2.6 تريليون يورو (2.9 تريليون دولار) بين 2015 و2018.

ومنذ انتخابه عام 2016، يخوض ترامب الجمهوري حربا ضد ما يصفه باستغلال الولايات المتحدة من جانب شركائها التجاريين في أنحاء العالم.

وانسحب من اتفاق تجاري كبير للتبادل عبر المحيط الهادئ وأجبر على إعادة كتابة اتفاق "نافتا" التجاري بين كندا والمكسيك والولايات المتحدة، كما يطالب بتنازلات كبيرة من حلفاء مثل اليابان والاتحاد الأوروبي.

شارك