القائمة الرئيسية

الإمارات تخفض تواجدها العسكري في اليمن بالنظر لارتفاع حدة التوتر في الخليج لماذا؟

28-06-2019, 14:12 الإمارات تخفض تواجدها العسكري في اليمن بالنظر لارتفاع حدة التوتر في الخليج لماذا؟
إضاءات+رويترز

ما هو سر تخفيض التوجد العسكري الإماراتي في اليمن, لقد توفرت لإضاءات معلومات من مصادر موثوقة أن الإمارات أرسلت في الفترة الأخيرة عدة رسائل لحكومة صنعاء أبدت فيها رغبتها بالخروج من ساحة الصراع في اليمن, أشارت مصادرنا أن المخاطر التي تعرضت لها السعودية من استهداف للمطارات ولبعض البنى التحتية من محطات كهرباء وشبكات نقل النفط (شرق-غرب) جراء استهداف اليمنيون لها أجبرت الإمارتيين على إعادة حساباتهم والتفكير بسيناريو لإنسحابهم لكون الإمارات سوف لن تتحمل تبعات هجمات يمنية نظراً لحساساية البنية الإقتصادية وما سينعكس عليها وهذا ما يفسر عدم استهداف اليمنيون الإمارات بهجمات مسيرة كتلك التي استهدفت السعودية. 

فلقد نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر دبلوماسي قوله، إن "الإمارات العربية المتحدة تخفض تواجدها العسكري في اليمن بالنظر إلى ارتفاع حدة التوتر في منطقة الخليج".

وذكرت الوكالة أن "أبو ظبي تفضل أن تكون قواتها وتجهيزاتها العسكرية "في متناول يدها"، مع تصعيد التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.

كما نقلت عن مصدر دبلوماسي غربي قوله، إن الإمارات سحبت بعض مجموعاتها العسكرية من جنوب ميناء عدن ومن الساحل الغربي، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، رغم أنه من غير الواضح عدد القوات الإماراتية الموجودة في اليمن، لكن مصدرا غربيا أكد أن الإمارات سحبت الكثير من قواتها.

من جهته، أكد مسؤول إماراتي لـ"رويترز" أن هناك "بعض التحركات للقوات الإماراتية في اليمن، لكنها ليست انسحابا"، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

وشدد المسؤول الإماراتي على التزام أبو ظبي بالتحالف العربي في اليمن، بقيادة المملكة العربية السعودية، مؤكدا أن بلاده لن "تترك فراغا" في اليمن.  

وعما إذا كان التوتر مع إيران هو سبب التحركات الإماراتية قال المسؤول إن "القرار مرتبط أكثر بوقف إطلاق النار في ميناء الحديدة ضمن الاتفاق مع الحوثيين برعاية الأمم المتحدة"، مضيفا أن "هذا التقدم طبيعي، فالإمارات تدعم جهود الأمم المتحدة لتنفيذ اتفاق الحديدة، من أجل تمهيد الطريق لإجراء محادثات إنهاء الحرب".

وقالت المصادر الدبلوماسية، وفق "رويترز"، إن التقدم الذي حصل في الحديدة سهل الأمر على الإمارات من أجل خفض تواجدها في اليمن، وذلك بهدف تعزيز دفاعاتها في الداخل، بعد هجمات تعرضت لها 4 ناقلات نفط في الساحل الإماراتي في مايو الماضي، أعقبتها هجمات على ناقلتين أخريين في خليج عمان.

نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر دبلوماسي قوله، إن "الإمارات العربية المتحدة تخفض تواجدها العسكري في اليمن بالنظر إلى ارتفاع حدة التوتر في منطقة الخليج".

وذكرت الوكالة أن "أبو ظبي تفضل أن تكون قواتها وتجهيزاتها العسكرية "في متناول يدها"، مع تصعيد التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.

كما نقلت عن مصدر دبلوماسي غربي قوله، إن الإمارات سحبت بعض مجموعاتها العسكرية من جنوب ميناء عدن ومن الساحل الغربي، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، رغم أنه من غير الواضح عدد القوات الإماراتية الموجودة في اليمن، لكن مصدرا غربيا أكد أن الإمارات سحبت الكثير من قواتها.

من جهته، أكد مسؤول إماراتي لـ"رويترز" أن هناك "بعض التحركات للقوات الإماراتية في اليمن، لكنها ليست انسحابا"، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

وشدد المسؤول الإماراتي على التزام أبو ظبي بالتحالف العربي في اليمن، بقيادة المملكة العربية السعودية، مؤكدا أن بلاده لن "تترك فراغا" في اليمن.  

وعما إذا كان التوتر مع إيران هو سبب التحركات الإماراتية قال المسؤول إن "القرار مرتبط أكثر بوقف إطلاق النار في ميناء الحديدة ضمن الاتفاق مع الحوثيين برعاية الأمم المتحدة"، مضيفا أن "هذا التقدم طبيعي، فالإمارات تدعم جهود الأمم المتحدة لتنفيذ اتفاق الحديدة، من أجل تمهيد الطريق لإجراء محادثات إنهاء الحرب".

وقالت المصادر الدبلوماسية، وفق "رويترز"، إن التقدم الذي حصل في الحديدة سهل الأمر على الإمارات من أجل خفض تواجدها في اليمن، وذلك بهدف تعزيز دفاعاتها في الداخل، بعد هجمات تعرضت لها 4 ناقلات نفط في الساحل الإماراتي في مايو الماضي، أعقبتها هجمات على ناقلتين أخريين في خليج عمان.

شارك