القائمة الرئيسية

نتنياهو يتبجح بحمايته للكيانات العربية إسماً والعبرية جوهراً و موضوعاً فماذا قال؟

24-07-2019, 21:40
إضاءات

 

كتب المحرر السياسي لموقع إضاءات تقريراً إخبارياً عن تصريحات نتنياهو, نهج نتنياهو نهج ترامب في إذلال الأتباع فتبجح بحمايته لنظم حكام العرب الأتباع جاء فيه:

 

صرح نتنياهو في سياق استقباله وزير الطاقة الأمريكي "ريك بيري" بأن تل أبيب تلعب دورا لا غنى عنه بالشرق الأوسط، كونها القوة الوحيدة التي تحول دون انهيار المنطقة أي انهيار النظم التابعة للصهاينة والإستعمار وأضاف لولا الكيان لوقعت تلك الدول بأيدي “التطرف الإسلامي” والتطرف الإسلامي هو ليس داعش ولا النصرة التي قدمت لهم حكومته السلاح والغذاء والدواء والطبابة في المشافي الصهيوتية بل ايران.

 

كان نتنياهو قد صرح  في وقت  سابق من يوم أمس الثلاثاء أنه اجتمع  بـ”وفد يضم صحفيين من الدول العربية التي لا تقيم معظمها أي علاقات دبلوماسية مع "إسرائيل”، دون تسمية تلك الدول. وأكد أنهم “عبروا عن رغبتهم بأن تتعرف الجماهير العربية على دولة إسرائيل، وأنها ستزور دولة إسرائيل لتعزز هذه العلاقات”، وفق ما نشر على صفحته الرسمية في “فيسبوك”.

 

وأضاف: “وقد قلت لهم شيئا واحدا أؤمن به وهو أن القوة الوحيدة التي تحول دون انهيار الشرق الأوسط من داخله هي إسرائيل. يمكنني القول بكل قناعة إنه بدون إسرائيل لكان الشرق الأوسط سينهار تحت نير قوى التطرف الإسلامي سواء الشيعي الذي تقوده إيران أو السني الذي يقوده داعش” بينما هو من أكبر داعمي داعش.

 

واستدرك قائلا: إن إسرائيل بكونها موجودة هنا، ومن خلال الإجراءات التي نتخذها والجهود الكبيرة التي نبذلها والتعاونات التي نقيمها، تحول دون انهيار الشرق الأوسط ووقوعه في أيدي الإسلام المتطرف”.

 

 

كما أشار نتنياهو إلى أن الصحفيين من الوفد العربي “عبروا عن رغبتهم بأن تتعرف الجماهير العربية على دولة إسرائيل، وأنها ستزور دولة إسرائيل لتعزز هذه العلاقات”.

 

وكان المكتب الإعلامي للكنيست أفاد في بيان نشر الثلاثاء بأن “صحفيين ومدونين معروفين من عدد من الدول العربية، بما فيها السعودية والعراق والأردن، زاروا الكنيست”.

 

وقد أعلن نتنياهو في مختلف المناسبات أن إسرائيل التي لا تقيم علاقات دبلوماسية كاملة سوى مع الأردن ومصر، تتجه نحو توطيد الروابط مع دول عربية وإسلامية، وقال على سبيل المثال في يونيو الماضي: “نقيم علاقات جلية ومخفية مع الكثير من الزعماء العرب، وهناك علاقات واسعة النطاق ما بين إسرائيل ومعظم الدول العربية”.

 

ومن جهة أخرى قال نتنياهو، اليوم الثلاثاء، إن إسرائيل تسعى إلى التوصل إلى تهدئة مع قطاع غزة لكنها في الوقت ذاته تستعد لحملة عسكرية واسعة النطاق بحيث تنزل بحركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، ضربة قوية لم يسبق لها مثيل على حد وصفه.

جاءت تصريحات نتنياهو في إطار كلمة ألقاها في المراسم الرسمية لإحياء ذكرى قتلى الحرب الإسرائيلية مع قطاع غزة في صيف عام 2014 “الجرف الصامد”.

 

وقال نتنياهو “نعمل على تحقيق التهدئة ولكننا نستعد لشن معركة، وأي عملية عسكرية واسعة النطاق ستسدد ضربة لحماس وللجهاد الإسلامي”، مضيفا: “هذه ستكون ضربة عسكرية لم تتلق حماس والجهاد مثلها”.

 

 

وتابع “لا أستطيع الدخول في التفاصيل ولكن الشركاء لهذه الاستعدادات، الذين يجلسون هنا يعلمون يقينا أن هذا ليس كلاما فارغا. نريد التهدئة ونستعد للمعركة”.

 

وفيما يتعلق بالمفقودين الإسرائيليين الأربعة، وبينهم جنديان بحوزة حركة “حماس” في القطاع منذ عام 2014، قال رئيس وزارء إسرائيل “إننا ملتزمون بإعادة كل من أورون شاؤول وهدار غولدين وأفيرا منغيستو وهشام السيد إلى أحضان عائلاتهم، ولا أستطيع أن أعطي التفاصيل عن كل ما نقوم به ولكننا نقوم بأشياء كثيرة للغاية”.

 

 

واختتم نتنياهو بالقول “ما نقوم به يسري على جميع جنودنا المفقودين وقد أثبتنا بأننا نفي بعهدنا عندما استرجعنا رفاة الجندي زيخاريا باومل من سوريا”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شارك